افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » رياضة » أولياء الصالح العام.

أولياء الصالح العام.

بلد الأولياء,هكذا كان يسمى المغرب قديما,فالأولياء هم أشخاص حكماء ذوي بركة,يقصدهم المريدون لطلب البركة,باعتبارهم ذوي بركات وكرامات,خلدهم التاريخ أحياء في الذاكرة الشعبية,لنزاهتهم وحمولتهم الفكرية والدينية والسياسية.

تاريخ يسترجعه المواطن/المريد اليوم في شكل طوباوية حالمة في عودة الولي الصالح, تقفز على الواقع المرير,وتخبرعن الوجه الآخر لأولياء الصالح العام,الذين تشرفوا بحمل شارة الولي,وبتوزيع بركاته على كل المواطنين بكل أمانة.

أين العهد ؟أين الأمانة؟التي عاهدم الولي على أن “تسوسونها” بثقة ورزانة,تحولت البركة إلى عولمة,اقتصاد حر,رأسمالية لبيرالية تحررية,أفقدت أولياء الصالح العام البركة,فانصرفوا إلى حصاد البلاد والعباد,مزعزعين بذلك كل الروابط وحبال الود و”العطية”أو”الهدية” التي كان المريد /المواطن يقدمها بالأمس,ومازال إلى اليوم.

انقلبت الأمور,تغيرت العطاءات و البراكات من المواطن إلى أولياء الصالح العام,بعد أن كان العكس,مع الإشارة طبعا,إلى أننا لا نضع كل البيض في سلة واحدة,لأنها تحمل الفاسد والصالح,وطوبويتنا اليوم أن “يعوم” البيض الصالح ويطفو فوق الماء تاركا ما فسد في الأسفل,ونحن على ثقة في ذلك,حجتنا أن هناك من أولياء الصالح العام من يحز في نفسه فقدان ثقة المواطن فيه,يبغي الإصلاح وينشده,تيمنا بأسلافه من الأولياء,لكن اليد الواحدة لاتصفق.

على أي ومهما يكن لن نكل,ولن نمل,مادامت” البركة معانا”,وفينا الصالحون,فالمفسدون إلى زوال لامحالة,فالمغرب أعطى ,وما زال يعطي ,مهما يأخذون,فهو بحر لاينفذ,ولكن قولوا معنا “الله يهدي علينا أولياء الصالح العام ويديوها شوي فينا”