افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا » أيام المسلمين بفرنسا ستكون صعبة .

أيام المسلمين بفرنسا ستكون صعبة .

هكذا تحدث مراسل الجزيرة بباريس عن الهجوم على صحيفة شاريلي إيبدو ، ومقتل أربع من رسامي الكاريكاتير بها ، والذين عادة ما كانت تثير رسومهم جدلا واسعا في صفوف المسلمين  بفرنسا ، وتحديدا بسبب الرسوم المسيئة للرسول ، ترى من المستفيد من كل هذا ؟ هل المستفيد هو اليمين الفرنسي الذي يربط تاريخ الأزمات الأوروبية بمشكلة المهاجرين وخصوصا المسلمين ؟ أم جهات أخرى تريد على الأقل فبركة هذا الهجوم لمزيد من زرع العنصرية ضد الإسلام في فرنسا بلد التعايش الديني لعصور طويلة .

رسالة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعدم الإساءة للآخرين ، تحمل الهدوء الذي لن يكون بمقدور الساسة الفرنسيين في دولة هي منبع الأفكار على المستوى الكوني ، فهولاند ليس وحده في بلد الأنوار  . هناك الأحزاب اليمينية وهناك المثقفون ، وهناك الإعلام الذي يعتبر سلطة في فرنسا بكل امتياز ، الهروب من جور بلدان القمع كان لفرسنا ، وهرولة المثقفين من العالم الثالث  كانت لفرنسا،  واللباس والسينما  والعطور بفرنسا وبالتالي فلن يكون مقبولا أن يتم تحويل فرنسا  إلى ” باميان ” جديدة بهذا الشكل من خلال ضرب إعلامها ، الذي يعتبر ملجأ الجميع عبر العالم في احترام حرية التعبير ومقتل أربعة من رسامي الكاريكاتير بمقر الصحيفة ، هولا ند ليس وحده من يحكم فرنسا ، فالدولة المتربعة على تاريخ الحريات والتعايش والاستعمار في بعض مراجعاته لن يكون مستقبل العرب فيها سليما  وهي من تحكم فرنسا من خلال ارث قومي عظيم .

سواء كانت الدولة الفرنسية هي المستفيد فالعرب والمسلمون سيخسرون الكثير مما حصلوا عليه في تلك الدولة ، وسيكون المصير هو العودة إلى بلدانهم في مرحلة غير هذه ، أم هو أسلوب جديد لمستقبل حرب حضارية تبدأ من فرنسا إلى ألمانيا إلى باقي البلدان تحت يافطة المسلمون يخربون ويقتلون ولا خير فيهم ، مع أن هوية القتلة لم تكشف بعد ، وهربوا من دون ترك أثر ، وفرنسا دولة لا تلعب في مثل هذه المواقف ، إذن اختيار المكان والزمان واختيار الأشخاص دون أي رابط في الجريمة أو ذليل مادي يعطي الانطباع بأن الدول المتخلفة تقتضي أحيان بالجناة الكبار في إعادة ترتيب السياسيات بالداخل في درس تعلم الصغار من الكبار  ، والفاهم يفهم ؟؟