افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت »  أي دور لمندوبية الإنعاش الوطني بإقليم الرحامنة ؟

 أي دور لمندوبية الإنعاش الوطني بإقليم الرحامنة ؟

يتساءل الرأي العام المحلي بابن جرير مند مدة عن ادوار الإنعاش الوطني بإقليم الرحامنة  أو حجم تدخلاته ، خصوصا إذا استحضرنا تدخلات هذا الجهاز في الحياة العامة للموطنين من خلال بناء المساكن والمطاعم والمرافق الصحية وأسوار المدارس ، وتدخلات في مجالات تقوية البنيات التحتية وتقوية المسالك القروية وبناء المنشاءات الفنية ومد قنوات وبناء خزانات الماء الصالح للشرب وانجاز السواقي .

واليوم نريد من خلال ما جئنا على تعداده من تدخلات هذه المندوبية معرفة أي دور أو حصيلة للمندوبية على مستوى إقليم الرحامنة .

هذا إذا  حاولنا  كشف بعض من تاريخ ” الإنعاش الوطني” الذي كان موضوع نقاش على صفحات جريدة الصباح من خلال مقال لعبد الله الكوزي كان عنوانه ” الداخلية تطيح بكولونيلات الإنعاش الوطني ” والذي استعرض فيه مجموعة من الاختلالات التي أدت إلى  إجراء عدة تنقيلات في صفوف ” مناديبه ” وإحالة عدد منهم على التقاعد وإلحاق عدد أخر منهم بالإدارة المركزية في تكتم شديد يومها يشير كاتب المقال . وهمت العملية حينها قرابة 60 كولونيلا . وهو العهد الذي دشنه حصاد وزير الداخلية  من أجل ضخ  دماء جديدة في قطاع الإنعاش الذي ظل محط ” شبهة ” في العديد من المدن والأقاليم إلى درجة اتهام بعض الأطراف بالاغتناء من خلال عائداته المالية يضيف كاتب المقال بجريدة الصباح. ..
وقد كانت بطائق الإنعاش موضوع فضائح بجهات الجنوب ببجدور  بحسب جريدة الصباح  حيث وصلت بطاقة إنعاش واحدة لأكثر من مليون سنتيم علما أن المردود الشهري لا يتعدى 2000 درهم .

ويستفيد العديد من الأشباح في مختلف المدن من بطائق الإنعاش دون أن يقدموا أي خدمة في مقابل مئات المستفيدين الذين يعملون ليل نهار استجابة لبعض “كولونيلات” الإنعاش في الولايات والعمالات بحسب نفس الجريدة .

ومن خلال التحليل الذي قامت به مصالح مديرية الإنعاش الوطني بخصوص اليد العاملة القارة على المستوى الوطني، تبين أن نسبة كبيرة من العمال أصبحوا في مرحلة الشيخوخة،وأضحى مردودهم ضعيفا، وفي بعض الأحيان منعدما، وأصبحت استفادتهم من بطائق الإنعاش مساهمة اجتماعية ليس إلا بحسب مقال عبد الله الكوزي بجريدة الصبح دائما .