افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » ابن جرير: احتلال الملك العمومي يتحول إلى” استعمار” الشارع في غياب دور للمنتخبين  والسلطات !

ابن جرير: احتلال الملك العمومي يتحول إلى” استعمار” الشارع في غياب دور للمنتخبين  والسلطات !

بقلم: هيئة التحرير.

ماذا بخصوص شارع مولاي عبد الله بابن جريرفي جزءه أو مدخله ما بين  تقاطع المستشفى الإقليمي إلى حدود ملعب كرة القدم ؟

هل يفهم هناك تواطؤ ما ! لجهة ما؟ مع محلات المركب التجاري المطلة على ذلك الشارع والتي لم تراع قيمة التنافس بينها ولا حرمة الشارع ولا قوة القانون الرادعة قبل أي شيء أخر؟

وهل يعني ذلك غياب أجهزة دورها هو إعادة الأمور إلى نصابها متى تداعت البضائع والكراسي خارج النص (القانون)، وتفعيل الإجراءات الزجرية القادرة على تعبيد طريق صار يتضايق إلى حدود نصب البضائع والسلع منتصف الطريق..مما صعب مرور العربات المجرورة بالحيوانات وعبور السيارات وعبور الراجلين على مسافة هي بين أول المركب من جهة تج سوق الجملة للخضر إلى نهاية المركب المطل على ملعب كرة القدم .

وإذا كانت كل الجهات تحمل دائما مسؤولية “الفوضى واللانظام” إلى الحلقة الأضعف في مجتمع التجارة والبيع والشراء ” الفراشة”، فإنه يبدو حاليا أن هذه الحلقة حملت أكثر من همها وبالتالي فهيا لا تتواجد بالنهار الذي يتنافس فيه أرباب محلات تصبح بضائعهم خارج دكاكينهم أكبر من سعة داخله ..لذلك نتساءل: أين هو جهاز السلطة للعب أدوار الضبط ومباشرة “مشروعية وشرعية” إعادة ترتيب الشوارع ؟ وأين هم المنتخبون في شخص سلطة “الشرطة الإدارية “التي اختصها القانون التنظيمي برزمة من المهام ؟

وأين هو حق المارة على الشارع  ؟

بقي أن ننتظر في الأيام القادمة أن يتم إغلاق الشارع في ظل العجز الكامل الذي يثير أسئلة من قيبل :هل هو اتفاق مبني على  “ماذا” ؟ أم هو سلطة المحلات على ما تبقى للناس والدواب للمرور عبر واحد من أكبر نقاط العبور صعوبة هذه الأيام ؟

اللهم إلا إذا كان احتلالا مبررا بالقانون فإننا لا نعتقد أن يتجاوز حدود الاستغلال المعمول بها في كنانيش التحملات والمؤدى عنه حقوقا لجماعة ابن جرير…وحتى إلى هذه الحدود فإنه غير مسموح وضع أول بضاعة منتصف الشارع  وترك الناس تبحث عن أخطار الدهس والموت والحوادث؟؟