افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » استقالة وبراءة واتهام بتلقي  “الكاميلا” ، ثلاثية المجلس الجماعي لابن جرير . والرئيس في فوهة بركان ..والرأي المحلي يتابع فقدان الثقة وخراب التجربة في السوق .

استقالة وبراءة واتهام بتلقي  “الكاميلا” ، ثلاثية المجلس الجماعي لابن جرير . والرئيس في فوهة بركان ..والرأي المحلي يتابع فقدان الثقة وخراب التجربة في السوق .

لا يزال ما اعتبره الكثيرون فضيحة حلت بالتجربة الجماعية التي كان المدافعون عنها يصفونها  بالنظيفة والنزيهة  تأخذ طرقها إلى انهيار المجلس .

أخر الأخبار تتحدث عن تبرأ رئيس لجنة المالية من الأفعال التي رافقت كراء السوق . وبما أن القانون يمنح الرئيس القيام بعملية التفاوض بنفسه دون البقية من اللجنة . فإن تراجعه عن الأرقام التي وضعت رهن إشارته في السابق . كان اليد الطولى التي مدها إلى أغلبيته ومعارضته للتشكيك في كل شيء .

إذ يرى الكثيرون أن تنازل الرئيس عن مكسب 40 مليون في السابق ، وتنازله فيما لحق عن رقم 38 مليون . متذرعا بحسب من تابعوا تصريحاته التي قال فيها أنه لا يقبل الشك في ذمته صار عكس توقعاتهم . حينما أشار إلى ضرورة تحقيق مبلغ كبير أو تسيير السوق بشكل ذاتي .  فيما كان قبوله بمبلغ 34  مليون ” بالتفاوض “قد عرضه للقصف ، خصوصا وأن خروج رئيس لجنة باستقالته،  وبراءة مستشار أخر مما حصل وهو رئيس لجنة المالية  . معتبرا أن التفاوض لم يكن لديه علم به. لافتا إلى ما يحدث بكونه لا يشرف الجماعة ومخجل . وخروج مستشار عن المعارضة كان ضمن اللجنة المشرفة على كراء الرحبة بتصريح خطير . كل هذا يضع التجربة الجماعية والأغلبية في مهب الريح .

هذه الواقعة أرخت بظلالها ، ووضعت المجلس على  خط  -تي جي في-  يمشي بسرعة  وبدون سائق ولا فرامل . وضع يراه البعض بأنه لم يعد يسمح لمن يتحدثون عن صفاء وطهرانية الذمة بالكلام عن أنفسهم . وهو ما منح تفاعلا بين المؤسسة المنتخبة ومحيطها خارج الأسوار بشكل لافت  ، بما يعد بثلاثية ربما قد تكون بداية انهيار بناء جاء ضعيفا ، متراخيا . مس جوهر المؤسسة المدينة للمواطن بوضوحها الذي عبر المستشارون الغاضبون عن غيابه .

للإشارة فإنه يشاع بأن الأرقام المتداولة بخصوص ” الكاميلا ” تشير إلى أكثر من 240 ألف درهم . تحصل منها مستشار  بما قدره 30 ألف درهم ، فيما آلت البقية إلى جهة أخرى كما يروج في الأوساط المتابعة للفضيحة.

فهل تكون الأرقام التي أثارت الرأي العام قادرة على “دبح” التجربة الحالية التي غادرها مستشارون لم يعودوا يحضرون إلا بالدورات ،حضور للتصويت بعد “تسخينات” بالاحتجاج على عدم العلم بما سبق داخل اشتغال اللجان وتلاوة تقاريرها التي يكونون أخر من يعلم بفحواها ومضامينها.