افتتاحية

  • تجاوزنا الزمن.

    بقلم : صبري يوسف. أعتبر هذا الرأي ربما الأخير في هذا “الأسدس الأخير” من السنة  الجارية ع...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الأبواب المغلقة عوض الأبواب المفتوحة للجمعيات والتعاونيات بابن جرير.. يوم لتأبين ما تبقى من المجتمع المدني …نفس الوجوه نفس التحية ونفس الأحزان المغلفة بشيء من الابتسامة ..

الأبواب المغلقة عوض الأبواب المفتوحة للجمعيات والتعاونيات بابن جرير.. يوم لتأبين ما تبقى من المجتمع المدني …نفس الوجوه نفس التحية ونفس الأحزان المغلفة بشيء من الابتسامة ..

تقرير : هيئة التحرير. 

صورة : الزميلة شعلة بريس .

بالأمس أعطى عامل الرحامنة انطلاقة الأبواب المفتوحة  لجمعيات وتعاونيات المجتمع المدني بمدينة ابن جرير من ساحة كاسطور المقابلة لمركز مبادرات نسائية .

المناسبة أعادت  إلى الأذهان أن كل شيء في هذه المدينة ليس بخير ، وأن كشفا على مستوى الجسد كله ولا بد من إجرائه  . البروتوكول أتناء التحية أعاد درس روسيا إبان مرضها .لم يتغير شيء . لم يحضر جديد ، نفس الوجوه ونفس الابتسامة ونفس الأروقة والمعروضات والضعف المضاعف . كان الأجدر بالأمس أن يستريح الجميع ، وأن يتركوا الساحة على الأقل فارغة حتى يملأها الجديد أو “حتى يبان أش خاص يدار ” .

معرض المنتوجات ظهر شاحبا ، ضعيفا لا يعبر عن السنوات التي قضتها المدينة في الخطابات والنبرات المتيمة بأن الأحزان ستنتهي ..منتوجات لا تمثل المرأة الرحمانية المسحوقة الضعيفة المرمية في “التوش “. حتى وإن كان البعض لديه نية إحداث فرق بين الخطاب والممارسة فإن المضايق أوسع .

كان مهما بالأمس أن تكون أياما مسدودة أو مغلقة ، وأن يعيد مندوب التعاون الوطني قبل تلك المصائب المعروضة للعموم ، واحتقار ذكاء الرحامنة ،  واحتقار ساكنة مدينة بتعداد كبير يفهم فيها الكثيرون ما معنى الأبواب المفتوحة ..كان علي المندوب  الرجوع خطوين إلى الوراء من أجل قفزة كبرى إلى الأمام.  لأن الأمس شهد فعلا موت جميع الخيارات التي كان بالإمكان أن تدفع السواد عن وجه عبوس صار يلف ابن جرير في جوانب كثيرة ، أتبت أن مندوبية التعاون الوطني في دار غفلون ، لا تعلم أين توقف المندوب السابق ؟ ولا تعرف حاجيات المدينة،  ولا تملك رؤية عن ماذا تساوي أبواب أقل ما يمكن أن  يقال فيها بالأمس  أنها “عار “.  في حضرة مدينة بتعداد سكاني تجاوز 100 ألف . وليست دوارا من دواوير الرحامنة البائسة الفقيرة . .هناك أخطاء بالجملة ارتكبت ، و هناك أسئلة حارقة تحتاج إلى جواب ، وهناك من لا يعيد ربط الماضي بالحاضر ..مع غياب أفق تواصلي وآليات لتكون أبوابا مفتوحة تسترعي الانتباه لدى الجميع ..فاعلين وساكنة وزوار بمئات الأروقة والندوات والتكريمات والدعم  والاحتفالية على هامشها ..إنها أبواب مغلقة بالأمس ليس إلا ..بررت أن النوم في العسل يخيم على الورثة ببعض المصالح الخارجية الذين لا يعرفون ماذا يجري بين أيديهم  وبمؤسسة المجلس الإقليمي  هي الأخرى .