افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الاتفاقيات 12 لتنمية الرحامنة  الموقعة أمام ملك البلاد ماذا تحقق منها ؟

الاتفاقيات 12 لتنمية الرحامنة  الموقعة أمام ملك البلاد ماذا تحقق منها ؟

 

مرت سنوات على أول زيارة لعاهل البلاد الملك محمد السادس لإقليم الرحامنة ، تلك الزيارة التي غيرت معالم كثيرة ، وأدخلت الرحامنة في الخارطة التنموية  للمملكة بعد عقود من التهميش والحكرة .

عزف النشيد الوطني ذلك اليوم ، وهبط ملك البلاد إيذانا بعهد جديد ، كان الرحامنة ” السكان ” جد مسرورين.  أخيرا  بالنسبة لهم فالرحامنة طوت تاريخا عميقا من الحصار بكل تجلياته  وتصالحت مع العرش كما فهم حينها كانت القاعة الفسيحة التي هيئت لاحتضان البداية ، بداية انطلاقة مجموعة من الأوراش الكبرى وهو ما أطلق عليه بالا 12 اتفاقية التي امتلك الرحامنة مساء ذلك اليوم الصبر للجلوس إلى القناة الأولى والاستمتاع بمشاهدة شوارع ابن جرير والرحامنة التي مر منها وعليها الموكب الملكي ، كان البعض فيهم يبحث عن نفسه بين صور كاميرا القناة الأولى ، وهو يصرخ ببيته ها أندا ها فلان ها علان كانت الفرحة أكبر،  واحتفظ الرأس بعد كل ذلك بعدد 12 هو مجموع الاتفاقيات الموقعة في عهد لا تزال تتذكرها الساكنة  إلى اليوم ويتسألون بخصوصها .

واليوم نعيد طرح السؤال ، ما مصير 12 اتفاقية ؟ ماذا تحقق منها ؟ وماذا بقي فيها غير محقق ؟ هو سؤال الشارع نترك الإجابة عليه لمن يهمهم الأمر .

للإشارة فلا مناص من التذكير بتلك الاتفاقيات والتي جاءت على الشكل التالي :

الاتفاقية الأولى وهمت التأهيل الحضري لمنطقة الرحامنة ، أما الاتفاقية الثانية فشملت الهذر المدرسي والقضاء عليه ، بخصوص الاتفاقية الثالثة تناولت توفير التكوين المهني للمنقطعين عن الدراسة ، الاتفاقية الرابعة تأهيل القطاع الصحي بمنطقة الرحامنة ، والخامسة إحداث دار الرحامنة للطلبة والطالبات بمراكش ، الاتفاقية السادسة بناء السدود الواقية لجماعة مدينة ابن جرير من الفيضانات ولجمع المياه ، أما الاتفاقية السابعة فقد تعلقت بانجاز السائل بمدينة ابن جرير ومحطة لتصفية المياه العادة ، الاتفاقية التاسعة تناولت موضوع القروض الصغرى ، الاتفاقية العاشرة وتروم خلق مقاولات صغرى بمنطقة الرحامنة ، بخصوص الاتفاقية الحادية عشرة تتعلق بخلق تجمعات الأغنام من سلالة الصردي ، والاتفاقية الأخيرة تتعلق بمذكرة تفاهم من أجل تطوير قطب حضري يسمى المدينة الخضراء .

إلى هنا انتهت الاتفاقيات ، مرت حوالي ست سنوات أو خمس سنوات على أول زيارة للعاهل المغربي عام 2008 . واليوم ماذا تحقق؟  و ما رأي من أوكلت له مهمة تنفيذ تلك المشاريع في آجالها التي تجاوزتها بعض الاتفاقيات ؟ وكيف يرى المواطن نفسه في 12 اتفاقية وما تلاها ؟ وماهو وقع كل تلك الاتفاقيات على المواطن في ما تحقق منها ؟ عموما هي مجموعة أسئلة تحتاج إلى جواب والجواب عند صناع القرار بالرحامنة  وبعض تلك الأجوبة عند الساكنة كذلك، فذاكرة الناس لا تنسى الأشياء الثمينة في لحظات الجوع والجفاف .