افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » التراث اللامادي “الخيل والتبوريدة” بالرحامنة شكون سول فيك.أم لأن مطرب الحي لا يطرب.

التراث اللامادي “الخيل والتبوريدة” بالرحامنة شكون سول فيك.أم لأن مطرب الحي لا يطرب.

تمشي بعض التوجهات بالمغرب أحيانا عكس الإرادة الملكية . خطابات العاهل المغربي مرارا كانت واضحة جلية لا غبار عليها . بالمقابل يتم التعامل مع تلك التوجيهات بطرق مزاجية بعيدة عن المضمون .سهوا أو تناسيا أو تساهلا الله أعلم .

نتدكر هنا أن الملك محمد السادس كان قد أشار مرارا إلى الاهتمام بالثروة اللامادية . العناية بهذا المخزون وتوظيفه . إلى محاولات إحيائه وجعله في المتناول . معرض هذا الحديث أني التقيت بالأمس أحد المعروفين اليوم وطنيا بتنشيط المواسم ومهرجانات الخيل والتبوريدة  .  حدثني عن المغرب من خلال جولاته التي تابعتها على الفايسبوك . قلت له لقد بتت راعيا للفروسية بالمغرب على أوسع نطاق رفقة الباقين وهم أربعة على أكثر تقدير.  بينهم دكتور مشهود له بمكانته في هذا الميدان ..حتى أنه يوما حاول إحياء تراث الرحامنة فاجتمعت ضده حفنة من ” القرادة ” للقيام بنفس الشيء فتميع المشهد في أيدهم إلى لا عودة .وصح فيه ومن معه قول العرب “مطرب الحي لا يطرب ” ولو كانت الحانه أجود من اأحان بيتهوفن .

على كل ، تبادلنا أطراف الحديث وسألته عن مواسم الرحامنة ومهرجاناتها ..حدثته عن المنع الذي ارتأت جهات عليا بالإقليم أن يكون هو المنهاج تفاديا كما قيل للتشويش على الانتخابات القادمة وكي لا يسيل لعاب “النجارة ” . ليسوا نجاروا الخشب . ولكن نجاروا الانتخابات وسماسرتها . تحدثننا عن ظروف المنع بالرحامنة ولا للمنع بكل المغرب . تناولنا بالحديث مواسم الشرق والغرب والوسط . تناولنا الحديث المستفيض عن التبوريدة من باب الحديث الذي دبأنا الخوض فيه.  حتى أنه ليس لدي فرس ولا أركب الخيول ومع ذلك أحببت هذا الميدان .بسبب بطولات ابناء الرحامنة وطنيا وسعي فرق التنشيط للتعريف بنفسها وفرض اختياراتها وطنيا .

الأمر الغريب الذي لفت انتباهي  كون الرحامنة منفردة تتوفر على 54 فرقة للتبوريدة كما بلغني من صديقي المنشط . انتظروا قليلا ..هذه المجموعة من الفرق  لنفترض أن كل فرقة بها حوالي عشرة فرسان كم سيكون المجموع . لا بأس . بقيت الإشارة إلى أن كل فرس يجهز بحوالي 6 إلى 7 ملايين سنتيم  أغلى من جهاز العرسان تقريبا . تخيلوا الرقم في النهاية . هذه ثروة الرحامنة التي منع بسببها موسم بوشان ..قيل بأنه منع كي لا يكون ..وكي لا يكون . لكن لو ابتعدنا عن الانتخابات “الحجة ” . بشهور وسنوات . هل فكر يوما ما مسؤول بالرحامنة توشيح فارس أو مسح مسؤول على جبين فرس بالمحرك . إيمانا برغبة عاهل البلاد الذي احتضن النهوض بالفروسية والفرس منذ سنوات ومع ذلك لا يرغب البعض في التقاط الإشارات . تلك التي لا تستدعي دائما التوجيه المباشر .

عموما ستجري فرسان الرحامنة في المخيلة أكثر من كرها وفرها على محارك العالم .لأن البعض عجز عن المتابعة والمشاهدة أو لم تكن تعجبه يوما ” المغيرات صبحا “الآية . ليرى فيها ثروة تستحق المتابعة والمشاهدة والدعم لعلها تصبح ثروة تغني الناس بالفرجة والبيع والشراء والاحتضان والاستثمار  والمال . فليس الأهم هو أن تجري النقود في الجيوب دون الحديث من أين أتت تلك النقود .