افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » التعاونية القرائية عرفان الرحامنة  تنظم لقاءا تواصليا حول موضوع “التكوين الأساسي مدخل للإصلاح التربوي”.

التعاونية القرائية عرفان الرحامنة  تنظم لقاءا تواصليا حول موضوع “التكوين الأساسي مدخل للإصلاح التربوي”.

 عاش فضاء مركز الصداقة بحي الرياض بابن جرير بالأمس جوا تخلله نقاش علمي هادف .المناسبة تنظيم تعاونية عرفان الرحامنة القرائية لقاءها التواصلي حول موضوع” التكوين الأساسي مدخل للإصلاح التربوي” ، اللقاء الذي أطره مجموعة من الأساتذة الباحثين في علوم التربية وبيداغوجيا التعليم .

حضر اللقاء جمهور من المهتمين ، وطرحت مجموعة من النقاشات التفاعلية بين من اعتبروا أن الوقت قد حان لفتح أوراش علمية تهدف إلى فهم الطريق الذي يجب من خلاله إخضاع العملية التربوية برمتها للرد عن سؤال جوهري أي تعليم نريده؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟ .

ففي الوقت الذي تناول الأستاذ نور الدين النجاري في مداخلته الأولى حول موضع” الحياة المدرسية المفهوم وأليات التفعيل “، عرج أستاذ التعليم الابتدائي توفيق ثابت في موضوع ثاني حول” التدريس وفق المقاربات بالكفايات”، مستحضرا مجموعة من المدارس السوسيولوجية التي اشتغلت منذ زمن على هذا النحو .

فيما تناولت المداخلة الثالثة للأستاذ عبد الغفار الموفق أستاذ اللغة الفرنسية ، تاريخ بداية انتشار اللغة الفرنسية بالمغرب وظهورها ، رابطا ذلك بسنوات 1907 و1912 أي دخول الاستعمار ، وأن هذه اللغة باتت لها مكانة مهمة بحكم أنها لغة إنتاج الآداب ..لافتا إلى مجموعة من محطات التعريب التاريخية بين سنوات 69 إلى حدود متأخرة شملت المواد العلمية والأدبية .

 

موضحا أهمية اللغة الفرنسية اليوم في منظومة التربية بالمغرب ، مبينا مجموعة من الإحصائيات، كون ثلث المغاربة يتحدثون هذه اللغة ، وأن تعزيز مكانة هذه اللغة بالمغرب تقوم به مجموعة من المؤسسات …المعهد الثقافي الفرنسي وجهات أخرى ، وأن الغاية هو تمكن لغوي جيد ونموذج جيد، وأن الرؤية الإستراتيجية تروم إلى التعددية والتناول اللغوي الجيد والهادف .

طارحا واقع اللغات بالمغرب وفهم المقروء ومشاكل أخرى على رأسها تمثل اللغة الفرنسية لدى الأسر المغربية ، وأن المدرسة المغربية لم يتجاوز نجاحها سوى 35 في المائة من الأهداف المحققة، وأن نسبة الإناث متفوقة على الذكور .مبرهنا أن واقع التعليم تتحكم فيه إلى جانب هذا كله مرجعيات سياسية وأيدولوجية .

في الختام وقبل نهاية اللقاء تدخل عبد الله ابوكرازني أستاذ باحث في سلك الدوكترواه ، في مداخلة بعنوان” الفاعل التربوي وتحديات إصلاح منظومة التربية والتكوين” ، مركزا على عنصرين أساسيين وهما مفهوم التكوين الأساسي والتكوين المستمر. وأن الفاعل التربوي لا يجدر الحديث عن جدواه إلا من خلال ومن داخل نسق ، يؤسس للمسارات الذاتية والمسارات المهنية ومسار المعرفة الأكاديمية و أدوار ووظائف التدريس ، وأن إشكالية التعليم لها جدور سياسية وتاريخية ، وتمثلات الفاعلين التربويين للنماذج التعليمية .

طارحا سؤالا مفتوحا حول ماذا نريد من المدرسة المغربية ؟هل ما هو افتراضي والذي يعاند الحقيقة وواقع الأشياء حينما نقترب منها شكلا ومضمونا على طول مسارات هذا المجال أم نريد فعلا أن نحلم بمحدودية قدرتنا على تجاوز الراهن المتردد بين الرغبة واللارغبة ، منبها إلى أهمية التكوين المستمر ، الذي يبقى بالمقابل شرطا أساسيا إنما هناك محدودية هذا المفهوم في الواقع الذي تعاكس تطوره ونضجه إرادات مجموعة من الفاعلين .