افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الجبهة الموحدة للدفاع عن المطالب الاجتماعية لسكان الرحامنة . ترفع السقف ، وعامل الرحامنة إرحل .. إرحل أكثر  مطالبها  .

الجبهة الموحدة للدفاع عن المطالب الاجتماعية لسكان الرحامنة . ترفع السقف ، وعامل الرحامنة إرحل .. إرحل أكثر  مطالبها  .

خرج يوم الأحد شباب ابن جرير في مسيرة الكرامة والعزة والشرف كما سماها أصحابها للتنديد بكل شيء ليس على ما يرام في الرحامنة . قاد المسيرة حقوقيون ونقابيون وسياسيون ومناضلون رفضوا “أشكال ” الحكرة والاحتقان الاجتماعي الذي باتت تعيشه الساكنة منذ مدة حتى بعد المشروع التنموي الكبير الذي تقزم وأصبح مجرد “مشيريع “برأي الكثيرين .

عامل الرحامنة طيلة المسيرة  طالبه المحتجون بالرحيل ، ففي تقدير هؤلاء أنه يتحمل المسؤولية عن ما آلت إليه الأوضاع ، وفي بيان يوم الجمعة  كانت الإشارة إلى  الأبواب الموصدة لنفس المسؤول.  فهل يعيد عامل الإقليم تدارك ما يمكن تداركه أم أن ما بقي من الوقت لا يصلح الأعطاب .

بيان يوم الجمعة للهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية بمقر حزب المؤتمر الوطني الاتحادي يعني شيئا وحيدا . هناك وضع يحتاج إلى التغيير.هناك معاناة على أكثر من نطاق ، البيان تطرق إلى كم الهامش المسكوت عنه . فلغة الحزن لها صوت واحد ، ولغة الاحتراق والضيق والضعف والحكرة لها تعبير واحد ، يونس البيضاوي كان سيضع حدا لحياته لإحساسه بناموسها  ، لم يكن ترفا أن يقوم ذلك الشاب بتلك المحاولة التي فقد معها الأمل ، والذي يجب الانتباه إليه أن الكثيرين يهددون يوميا بارتكاب نفس الأفعال . هناك سخط عارم ، هناك تدني لمستوى الحياة المعيشية ، هناك جوع وإهانة وغياب الكرامة واستغلال لهذه المنطقة حتى بعد نهاية عزلة 100 عام . هناك مصادرة للحقوق ، واغتناء على حساب ساكنة تعد الأنفاس يوميا دون حاجة ولا أمل إلى التشبث بها .

صرخة يوم الأحد 24 أبريل هي لإسماع الصوت الذي بات مسموعا منذ سنين ،ولاتخاذ تدابير تعيد الحياة إلى شباب المنطقة الذي كلما فتح باب للأمل سد في وجهه بدعوى من الدعاوى الخاوية . تارة بتقليل أهمية هذا الشباب ، ومرات لأسباب نجهلها إلى اليوم .