افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الجهاز الأصم الأبكم لبلدية ابن جرير.

الجهاز الأصم الأبكم لبلدية ابن جرير.

في مفارقة غريبة بين الأمس واليوم هناك تراجع على مستوى آليات التواصل ، تواصل الساكنة مع شخص الرئيس . أبدع التهامي محيب عندما كان رئيسا لبلدية ابن جرير أسلوبا “مشوها ” للتواصل عبر صفحته “الفايسبوكية ” أنداك . واعتبرها نموذجا للتواصل المؤسساتي مع أن الأمر ليس صحيحا، واعتبرت رغم كل شيء تلك التجربة قفزة نوعية  .

كان الانتقاد من العارفين بأساليب الإعلام المؤسساتي واضحا حينها ، وهم الذين كانوا يريدون بحسن نية في أم البدايات تأسيس خلية للغرض ذاته ، لكن التواء الرئيس أنداك وتغيير المنطق العلمي إلى الخواء المعرفي وإبداع طريقة اسمها صفحة فايسبوكية غير الملامح كلها لبلدية ابن جرير، وأنهكت التجربة السياسية من حيث لا يشعر ذاك الرئيس.

واليوم نتحدث عن تجربة جماعية صماء بكماء أكثر من سابقتها . إذا لم تلتقي الرئيس الحالي لبلدية ابن جرير فليس لك أي إمكانية للقائه ، فرضا أنت مؤسسة من أي مكان في العالم تريد أن تتواصل مع بلدية ابن جرير .عليك بشيئين،  أن تحجز تذكرة بالطائرة من “كوالالامبور ” أو من “بويا عمر” المغلق الأبواب للقيام بمهمة كان الأحوج أن تتوفر فيها الآليات العلمية الرصينة للتواصل ، أو أن ترسل من ينوب عنك من سفارات المغرب حتى ولو كان مصلحة لتشغيل الشباب العاطلين أو بناء سكن اقتصادي وما شابه من غوث الناس  . كل هذا يحدث في ظل الشراكات مع فرنسا ومع بلدياتها وقراها ، والزيارات لألمانيا وابن جرير أفضل من اسبانيا على رأي مستشار في دورة ماي .

فهل يعي رئيس بلدية ابن جرير أن هناك حالة من المفارقة الغريبة في جهاز البلدية الأبكم الأصم، وجماعة حضرية تريد أن تجعل توقيت العالم يتساوى وموعد نوم الرئيس كي تتم كل “الخيرات” والبركات والشراكات .