افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الحوانيت بابن جرير..نضال ومنحة تم بيع وعودة إلى شارع الاحتجاجات .

الحوانيت بابن جرير..نضال ومنحة تم بيع وعودة إلى شارع الاحتجاجات .

في وقائع أكثر من مرعبة ، لا تمت للحقيقة والواقع بصلة ، حاولنا النبش في هذا الطريق فوجدناه موغلا في الغرابة .بيع محلات منحت في ظروف “معينة ” والعودة إلى صفوف “المكلومين ” والمحتجين والمستضعفين .

انقضت سنوات من العمل المهم لمجالس متعاقبة على علل تسييرها  ، منحت كلها وفي لحظات ما مجموعة من المحلات بكل المشاريع الاجتماعية التي أنشئت . وفي استعراض لأهم المحطات التي قطعتها المدينة ومعها البشر من أجل أن تنصف البيئة أبناءها ، في كل هذا حدث ما لم يكن في الحساب..؟؟

ليس الأمر عاما وإنما يكاد يلامس جزءا مهما من الوقائع على الأرض ، فهناك من تحصلوا على محلات في فترات متفاوتة ، إنما في رمشة عين سيق الذين ناضلوا إلى البيع والإبراء التام” زمرا” ..ولم يبقى مما تحصلوا عليه من المال بعد البيع سوى البطالة والعطالة وروح مقاومة التغيير التي تحاول المدينة إنشادها ..فما كانت تعتبره المجالس المتعاقبة حقا يشفع لأصحابه أو”ريعا ” أو قربا أو استثناءا زبونيا أو “إفهمها كما تريد،صار بالنسبة للبعض من هؤلاء سوى فرصة ثمينة ببيعهم الذي باعوه وجنوا من وراءه الملايين ،وانتهت تلك الأموال وعادوا إلى تجريب متلازمة ” الفوضى والحق “..لعل وعسى يمكنهم جني ملايين أخرى وبطرق أخف ضررا اللهم “التحياح ” ورفع الصوت عاليا وما إلى ذلك ..

وعليه ،كيف يسمح ضمير مواطن ببيع محل أو تفويته بمقابل وقد “شاف عليه الويل ” ؟

وكيف يقبل فرد من الناحية الأخلاقية والعملية أن يكافح ويناضل بشتى الوسائل من أجل حقه على الأرض، وبعد وقت وجيز من “إكرامه ” يعود إلى الشارع والاحتجاج وتقاسم الانتقام من البيئة التي استمعت لصراخها وشكواه  ومنحته ؟

وهل يطرح إشكال “الاستفادة ” وأهليتها وأحقيتها على المجالس المنتخبة إعادة جرد ما منحته ؟ وإعادة ترتيب الأولويات ودفاتر التحملات وورقة من بإمكانه أن يأخذ ومن يمنع ؟

تم كيف بالإمكان إنهاء هذا الوضع واستبداله بتمرين “التنافسية ” البعيدة عن منطق بات لا يستجيب في الحدود الدونية لدينامية مجتمعية يظلم فيها الذين لا يحركون ساكنا ،بينما يستفيد القادرون على الخوض في كل شيء مرة ومرتان وثلاث مرات دون اعتبار ؟ وهو ما يتنافى ومفاهيم العهد الجديد وخطابات عاهل البلاد ، والكفاءة والقدرة والإقناع وروح التنافسية .اللهم فئة من المناضلين الحقيقيين المتشبثين بحوانيتهم برغم الداء والفقر والحاجة فهؤلاء من يحتاجون إلى أكثر من انتباه والتفاتة إنما “لي ما عندو زهر ما عندوش “.