افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الخط الثالث من المستشارين ببلدية ابن جرير .

الخط الثالث من المستشارين ببلدية ابن جرير .

بعد الانتخابات الجماعية للعام 2015 ، ظهر في التجربة الجماعية الجديدة تيار ثالث ، اللحظات التي أعقبت وضع عبد العاطي بوشريط رئيسا بصرف النظر عن الظروف التي أحاطت بهذا الاختيار ، ظهور تيار ثالث في بلدية ابن جرير .

هل هي ظاهرة صحية أم شكل من الاحتجاج على الطبيعة التي تدار بها شؤون مدينة ابن جرير الغارقة في “لكريدي ” من بعد رئيسها السابق محيب التهامي ، الذي قيد المدينة بشروط الفيك إلى أجل مسمى على أوراق مؤسسة ّصندوق التجهيز الجماعي “ستحكم رقبة البلدية لأكثر من 15 سنة تقريبا .

الخط الثالث ليس بالمعارضة الواضحة المعالم ، القادمة من كيانات سياسية وتريد إشراكها في تدبير الشأن العام بحكم القانون التنظيمي الذي يمنحها رئاسة لجنة من لجان المجلس الدائمة ، وليس أغلبية متحمسة بحكم الكراسي والانتخابات إلى تسيير البلدية بمزاج تتحكم فيه الأصوات على مقررات دوارت المجلس بالأغلبية والإجماع .

الخط الثالث يحمل يقينا أخر حسب ما عيناه ، يريد الاشتغال ، ويريد المساهمة من زوايا متعددة ، ويظهر أنه يملك حلولا لمجموعة من المعارك التنموية ، إنما المساحة التي يتحرك فيها تقيده ، وتحكم سلوكه القوانين ، وهل يكون مقبولا على بعد شهور من نصف ولاية مجلس جماعي يعرفها القانون التنظيمي بكونها محطة للتغيير إن كان يفيد إحالة الرئيس إلى الهامش وظهور تركيبة جديدة للمجلس برئيس أخر ، أم أن الخط الثالث سيقبل المهادنة وإبداء النصح والرأي ومحاولة إطراء النقاش ولو بعد مؤاخذات وتدبير الاختلاف بما معناه أن هناك خلل ما في كل الذي “نحن بصدده ولكن رب رأي ينفع لم يعد ينفع…”

أم هل وجود الخط الثالث فرضته “هشاشة ” التجربة الجماعية الحالية التي  تخيلت أن بعضا من النخب التي جيء بها إلى المجلس من أجل “الطاعة ” كان سوء تقدير ، لم يأخذ بعين الاعتبار طبيعة تكوينها وقدراتها وجاذبيتها وحيادها وقدرتها على المناورة  التي لم تستطع عمامة الرئيس الافتراضية إخفاءها.