افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الرؤى المستقبلية “الفاشلة ” تعطل تنمية المدينة عمرانيا ..يحدث هذا بابن جرير.

الرؤى المستقبلية “الفاشلة ” تعطل تنمية المدينة عمرانيا ..يحدث هذا بابن جرير.

قبل سنوات من هذه اللحظات كان الخطاب الجارف لا توقفه غير مساحات استرجاع الأنفاس ، وكان مشروع نقل السوق الأسبوعي خارج المدار الحضري بابن جرير في صميم الرؤية “الإستراتيجية ” للذين تحكموا في زمام الأمور ببلدية ابن جرير بشرط الانتخابات ، تلك التي تمنح مدبري الشأن العام فعل أي شيء- إنما لم يفعلوا ذلك الشيء  .

قبل أيام قادتنا الصدف إلى السوق الأسبوعي حينما يغادره “السواقة” يوم الثلاثاء ، لنقف على مشاهدة بصرية فاتنة ، ليس من فتنة الجمال إنما من وضع متردي يعيق جهودا تبدل بالليل والنهار لترتيب كل شيء قبل أن تكون المدينة قي حلة جديدة، اعتبارا ربما لزيارة عاهل البلاد ، أو تلك الجهود التي تبدلها جهات أخرى من أجل رؤية واقعية تنافي ترويج الخطاب العاصف اليومي والمناسباتي .

الزيارة إلى السوق الأسبوعي الاستفهام “الأكبر ” ؟ يتبعه سؤال ما منع “الناس ” أي مدبري الشأن المحلي من نقل “السوق” إلى مثواه الأخير وراء حي التقدم ؟ وما مصير المجزرة الاصطناعية ؟ وما مصير الوعاء العقاري هناك ؟ وما مصير صفقة السوق التي قيل بشأنها الكلام الذي فاض من كل الكؤوس، وتبعته” كتب” الإعلام الوطني بما قيل حديثا تلك الساعات.. أنه شابتها ملايير الملاحظات والتجاوزات في الإنجاز وما إلى ذلك وبقية القصة معروفة .

السوق الأسبوعي الذي يقف اليوم كأطلال ما بعد الحروب يعيق كل جهود التنمية ، ويضع حافر الفرس في حضن مسؤولي بلدية ابن جرير بحكم السنوات التي تعاقبت على الكرسي ، وقالت ما قالته من كون مشروع السوق الجديد ستكون نهاية العام 2016 أخر أيامه .

ها نحن اليوم قد تجاوزناه بسنوات ، وساكنة الحي الجديد المقابلة للمجزرة تعاني ، يعاني الأطفال والرجال والنساء ، وتعاني المجاري تحت الأرض التي تفيض على وجوه السكان ، وتعدم كل محاولات ترسيم الحقوق الأساسية بحيف الواقع .

الاقتراب من المجزرة التي عليها هي الأخرى” طن” من الأسئلة المؤرقة يضع المجلس الجماعي وأغلبيته ومنظريه في “آفة ” عدم الوفاء بالالتزامات ، خصوصا وأن الزمن النفس للمجاورين للسوق بات يضع هم الطبيب إلى جوار هموم أخرى لما  يلحقهم من ضرر ، نبشت فيه الصحافة المحلية سنوات طوال .

كما أن المنظر العام للسوق في أكبر رقعة يمكنها أن تجعل من ابن جرير “شبه مدينة” ، يعيدها كل يوم ثلاثاء فضاء السوق إلى القرون الوسطى من البداوة ، وتصبح مخلفات البهائم اليومية ، ووضع المجزرة ، مائدة مستديرة لطائر “بكر” للمزيد من تكريس وجودها “الأزلي ” قبل ذهابنا إلى المدارس عام 83 ويستمر حماسها إلى التواجد في العام 2019 .