افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الرحامنة تحتاج تدخل الوزير حصاد، التعليم  هنا يحتاج إلى الأطر والمؤسسات والمراحيض ودورات المياه  والورق الأبيض” حتى هو”.

الرحامنة تحتاج تدخل الوزير حصاد، التعليم  هنا يحتاج إلى الأطر والمؤسسات والمراحيض ودورات المياه  والورق الأبيض” حتى هو”.

تقرير : هيئة التحرير.

لا يزال التعليم بالرحامنة يعاني منذ عقود ، حتى بعد إنشاء مديرية إقليمية وزيادة المؤسسات التربوية فإن الإقليم عاني ، فهناك 5480 كلم مربع يجوبها النقل الذي وفرته عمالة إقليم الرحامنة ،كما أن هناك مجهودات من خلال تدخل بعض الجماعات القروية في إصلاح المؤسسات ودعم بنياتها التحتية وتوفير مبالغ مالية من أجل القيام بتجهيز وتوفير الورق والطابعات ولوازم التدريس . واقتناء اللباس المدرسي وما إلى ذلك ، وهنا يطرح سؤال عن أي دورتقوم به المديرية الإقليمية للتعليم بالرحامنة ؟

فقد سبق وتتبعنا مجموعة من الأخبار من هنا وهناك تفضح الوضح القاتم لهذا القطاع بمناسبة الدخول المدرسي الحالي ، وبلغنا منذ  الأمس أن دوارين بجماعة انزالة لعظم القروية ، وهما دوار معاوية ودوار ايت ياسين قد قاطعوا المدرسة طيلة أسبوعين بسبب تنقيل أستاذة وإلحاقها بالمركزية “الزاوية المحمودية”  دون تجاوب مع مطالب الساكنة والقاضي بتعويضها ، كما أن الساكنة رفضت دمج أربع مستويات في قسم واحد فرنسي وعربي ..ساكنة دوار ايت ياسين يشكون بعدهم عن المركزية كذلك ،ويطالبون بإحداث قسم بالدوار بدل التنقل إلى المركزية في ظل مساعي بعض الجهات كي يقوم السكان بتعليق احتجاجهم وإرسال الأبناء إلى المدارس .

نحن نتحدث عن ساكنة زاد وعيها بالتعليم ، وارتفع عددها وعدد المستفيدين من هذا القطاع الذي يواجه مشاكل جمة تحتاج إلى تدخل وزيارة الوزير للوقوف على الكارثة ..أحداث عاشتها بلدية سيدي بوعثمان من قبل توضح الأزمة . وضعت قطاعا بات يعول على تدخل الجماعات ورؤسائها كما هو الشأن بالنسبة لمركزية مجموعة مدارس الحليوات بجماعة بوروس بالجنوب الرحماني ، حيث لا تتوفر شروط الاشتغال بما فيها الورق من أجل نسخ الدروس،  ناهيك عن الحالة المزرية للمراحيض وغياب المياه داخل الحنفيات ..وأقسام سقف بعضها اقترب من التهدم على التلاميذ وموسم الشتاء على الأبواب .

ناهيك عن الكيلومترات التي يقطعها الأطفال من وإلى المدرسة ، فهل تدرك المديرية الإقليمية حجم الخصاص بإقليم يعاني بكل جماعاته القروية نفس الأزمة ،وما مصير ” مشروع المؤسسة ” وما مدى تفعيل مذكرات الوزارة بخصوص الحياة المدرسية  ؟ التي تطرح على المعنيين إيجاد أسئلة شافية وتبرير الوضع قبل أن يتحول قطاع مهم في السنوات القادمة إلى “السكتة القلبية” .  بالنظر لعدد المتمدرسين  المتنامي ، وغياب بنيات تحتية ونقص عدد الأطر التربوية، وغياب شروط مزاولة المهنة .والاكتفاء بالترقيع الذي تقوم به بعض الجماعات التي تدفع مبالغ مالية ولم تعرف بعد أي الطرق سلكت ،  والحديث هنا عن مركزية مجموعة مدارس الحليوات التي تحدث البعض عن مساهمة ب30 مليون لم يظهر لها خيال لغاية اليوم .

فهل سيجد هذا القطاع حلولا عاجلة وآنية لمشاكله بالرحامنة الفتية  ، أم أن الوضع الراهن يستدعي إشراك الوزير والأكاديمية الجهوية لبسط جملة مشاكل عالقة منذ عقود من الزمن،  وحدها عمالة الإقليم والجهات المنتخبة والإحسان الفردي من يقوم على معالجة واقع المدرسة بالرحامنة الذي ينتظر منها الكثير.  في بنية  مجتمعية عانت من ارتفاع نسب الأمية والجهل التي يتحمل فيها مدبرو هذا القطاع أكبر المسؤوليات على مستوى الظرف الراهن على الأقل .