افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الصبار ثروة الرحامنة ودولارها المنسي .

الصبار ثروة الرحامنة ودولارها المنسي .

 

 

ما يستقيه الزائر للأيام الوطنية للصبار المنظمة أيام 17 و18 دجنبر بابن جرير بقاعة الندوات بالحي الفوسفاطي ،  أن الصبار رغم المجهودات المبدولة تبقى دون التطلعات باعتبار المساحة التي يتم استغلالها في زراعته وكيفية التعامل معه ، للإشارة فلتر واحد من زيت الصبار يقدر بأربعة آلاف درهم دون الحديث عن مستحضرات التجميل وعن باقي استعمالات هذه المادة سواء على المستوى الغذائي أو باقي  مزاياه .

واليوم كان حافلا بالأنشطة بقاعة الندوات بابن جرير  بحسب البرنامج تخللته مجموعة من العروض التي همت تنمية الصبار بإقليم الرحامنة وكذا تثمين نفس المادة لتغذية الماشية،  وتطلعات بتطويرمشاريع الشراكة بين المعهد الوطني للبحث الزراعي والمديرية الإقليمية للفلاحة

وتميز نفس اليوم مجموعة من عروض حصيلة البحث العلمي في هذا المجال والتي تناولها دكاترة باحثون همت سولجة الصبار وتقنيات الغراسة والتحويل الصناعي للمادة والخاصيات الكيميائية لعصيره .

فهل ستكون الأيام الوطنية للصبارالتي تستفرد بها منطقة الرحامنة وبعض الأقاليم الجنوبية قادرة على تحويل فقر فلاحي هذه المناطق إلى غنى بالعملة الصعبة أم ستنتهي بماء معدني وأكل وشرب وحصيلة على الورق وخطاب حالم  فقط.