افتتاحية

  • الدرس الكاتدرائي.

    بقلم : صبري يوسف في الواقع يبدو أن الإنسان مطالب بالصمت كاختيار ليس استراتيجيا، وإنما لأنه تمليه الظ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الصبار يساءل المديرية الإقليمية للفلاحة حول نتائج مداواة هذه المادة الفلاحية ..ماذا بقى وكم ضاع على الرحامنة من منتوجها الأول.

الصبار يساءل المديرية الإقليمية للفلاحة حول نتائج مداواة هذه المادة الفلاحية ..ماذا بقى وكم ضاع على الرحامنة من منتوجها الأول.

في غمرة ضياع الكثير من هكتارات الصبار على امتداد جغرافيا الرحامنة . التي عرفت السنة المنصرمة كارثة بكل المقاييس ، أثرت على مرد ودية قطاع كان يراهن عليه الفاعلون بالرحامنة ، ومسؤولي الإقليم بعد الالتفاتة الملكية في زياراته السابقة للمنطقة ، وإعطائه من خلال مشاريع انطلاقة تتمين زيتوت الصبار العلاجية والاستشفائية . وبناء وحدات  لاستخراج تلك الزيوت وتسويقها..

وفي لحظة فاصلة أصيب صبار الرحامنة بداء ” الحشرة القرمزية ” التي أتت على أغلبية ما تنتجه الرحامنة . فالتبس الأمر بين سؤال كيف السبيل إلى حماية ما تبقى ، ومشروع غرس الآلاف الهكتارات التي  تزال بعد أكثر من أربع سنوات بعيدة عن الطموحات .

فيما صبار ” الأجداد ” تحطم ، وبقي مكانه “دخان ” منهيا حقبة من نبات ، ارتبط ببداوة الرحامنة ، وشهرته الكبيرة . واستعمالاته الكثيرة إن في أزمات الجفاف  كعلف للمواشي أو من خلال تحويله إلى وجهات وطنية وبيعه في الأسواق كفاكهة ذات قيمة غذائية وصحية .

السؤال الحالي أين وصلت نتائج “مداواة” الصبار بالرحامنة ؟ علما أن الأرقام التي خصصت لهذه الغاية كبيرة . في المقابل يتحدث البعض عن تأخر “الإنقاذ ” . وأن أغلبية نبات الصبار التي أتت عليه الحشرة القرمزية انتهى ، إلا المزارع التي لم يمسها الوباء وهي قليلة . فيما المشاريع التي أحدثت مؤخرا لا تزال صغيرة ولم تنتج .وبين المنزلتين يرى المتتبعون أن المديرية الإقليمية عليها الإجابة عن النتائج.  علما أن بعض من الفلاحين يتحدثون عن “واجهة ” فقط . أما الصبار فقد انتهى ، وأن عملية إعادة الحياة في هذه الفاكهة كمن يضرب الناي عند قبر ميت . لأن الصبار بحسبهم انتهى كالرماد . منذ شهور من قبل ، وأن الأموال المرصودة للعملية هي مبعث القلق .