افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الصناعة التقليدية والثقافة وجهان بلا قيمة بالرحامنة في غياب مدراء إقليميين ..؟!

الصناعة التقليدية والثقافة وجهان بلا قيمة بالرحامنة في غياب مدراء إقليميين ..؟!

 بالرغم من المجهودات المبذولة منذ سنوات من طرف المشتغلين على قطاعي الصناعة التقليدية والثقافة، وبالرغم  ..من “ديمقراطية القرب” التي يمارسها الفاعلون المدنيون المنتمون لهذين المجالين في علاقتهم بباقي الشركاء ، وأهمية وقيمة الاوراش التي تظهر هنا وهناك ، والفعاليات والبرامج وما يدخل في اختصاص هذين المكونين الأساسيين في التنمية فإن الرحامنة لا تزال بهذا الخصوص تعاني .

ويرى الكثيرون أن حصول الرحامنة منذ سنوات اقتربت من عقد من الزمن على استقلاليتها الإدارية ..وإشراف جهاز عمالتها على توظيف الآليات والمصالح الخارجية الكفيلة بإنجاح تلك الاستقلالية وهو ما تكرس مع الزمن فعليا ..حيث وفرت عمالة الإقليم جميع الاختصاصات والمصالح الخارجية للقرب من المواطن ، الذي عاش زمنا رحلات “الذهاب والإياب ”  بين ابن جرير في اتجاه قلعة السراغنة ، ولم يسترح إلا في اليوم الذي أدن لابن جرير أن تصبح عاصمة عمالة الإقليم وصارت تمارس اختصاصاتها الكاملة ..في هذا الفصل من التجربة التي قطعتها عمالة الرحامنة في علاقتها بالمواطن تارة ..وفي علاقة المواطن العمودية تارة أخرى مع مؤسسة قائمة بذاتها،  وبالتالي علاقته الأفقية مع باقي الشركاء هنا غاب دور مؤسستين هامتين ..وهما مندوبية وزراة الثقافة ومندوبية الصناعة التقليدية بالرغم من الجهود على تلك المسافة ..وهو ما يطرح السؤال بحسب الكثيرين حول كم سينتظر هذا الإقليم ؟ الذي يحتاج إلى أن يراجع مرة أخرى نسب استقلاليته الثقافية،  ومضمون اجتهاد الفاعلين في مجال الصناعة التقليدية ..وانتظارات تطويرها ، ومساهمتها في الدخل ، وإمكانيات اشتغالها لو توفرت الرحامنة على غطاء مؤسساتي قريب من إقليم توجد فيه إرادة للتغيير والإنتاج ، وتكريس قيم الثقافة وانعكاساتها” البنيوية” على المجال والإنسان ، الطبيعة والتراث .  فبرأي البعض فإن المسافات على يسرها بين إقليمين متجاورين يبقى فيها ما يتقل الأقدام ويغيب فاعلية العقل بين المسير الذي يصبح مع تكرار الطريق ذهابا وإيابا أكبر من الاعتقاد بأن المسافة لا تؤثر .وإلا لما كانت الحاجة إلى الاستقلال مجدية في أول يوم خرجت فيه عمالة الرحامنة للوجود.