افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » ترات بلادي » الضحك على الذقون : أو حينما تضحك الإبل على الذقون .  

الضحك على الذقون : أو حينما تضحك الإبل على الذقون .  

 

لا ندري لماذا يضحك هذا الجمل من وراء كتف صاحبه ، أ أضحكه يوما وجد فيه كلاءا كثير أم أضحكته صورة جمل من جنسه شاهده وهو يختبئ وراء حمار أم ماذا يا تراى ؟

على كل لم يعد الإنسان وحده يتمرغ ضحكا من كثرة صور اليوم المنتشرة على الفايس بوك واليوتوب وجميع شبكات التواصل الاجتماعي التي يضحك من خلالها المواطن أو الشعب على نفسه،  بل حتى الإبل في الصحراء ومن وراء الإنسان تضحك هي الأخرى .

ضحك على الذقون وما بعده ضحك يشترك فيه القرد والدب والأسد والإبل في خط مستقيم واحد  مع الإنسان ، ترى من يضحك على من ومن يصدق من ومن يقف وراء من .

جمل بابتسامة الطبيعة وصاحبه بنفس درجة الضحك،  اثنان اشتركا حينما اختلافا في كل شيء “إنسان وحيوان”.  وحدها القيم المشتركة من تضحك ولنكن نبحث دائما عن من بدأ الضحك أول مرة فيهما ، ومن فرط ماذا يضحكهما ،  وهل يجوز القول أن زمن الحيوان للضحك على الذقون قد جاء .

نعلم أن الصورة مركبة ومصنوعة ومهيأة للضحك للسخرية كي يضحك الناس،  ولكن أردنا من خلالها فهم طبيعة هذا الضحك الذي يمكن أن يجمع بين هذا وذاك في سجال لا فكري بل في طبيعة السيد والحيوان ، ووحدها الأيام قد تضفي الشرعية وتعطي الانطباع الصحيح على زمن قد يسمح في أن يضحك الحمار والجمل والكلب على مرأى ومسمع الإنسان حينما يكثر الضحك على الذقون في كل شيء  ويفهمه الجميع حيوان وجماد وإنسان.