افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا » الضحك على الذقون : الانقماع .

الضحك على الذقون : الانقماع .

 

 

من شدة القمع وممارساته في كثير من الأحيان استحق هذا القمع أن يتوالد وأن تصبح لديه أسرة نووية ربما فيها أبناء وحفدة ، كلنا نعرف القمع ونعرف تصرفاته ونعرف  جلبته ، نعرف “الاهانة “ونعرف “الحكرة ” ونعرف غيرها مما يستدعي المعرفة الحقيقية باعتباره هو الفضاء الواسع الذي أينما ذهبت تلقاه .

والضحك هذا المساء على الذقون هو ابتكار “المقموعين” لمصطلح جديد يغري بالمتابعة ويغري بأن يتداوله الناس،  إنه ” الانقماع “.  لا نعرف ما معناه،  ولكن بحسب صناعه هو أبلغ درجات الضحك على الذقون حينما لا يجد الذقن ما يضحك عليه،  فينتج الانقماع كأسلوب حضاري وقفت عنده ابتكارات القمع والسلطة والجبروت والطغيان و”الكليانية” في عصر يجب الاستماع فيه أحيانا إلى الأذن وماذا تنتج .

الانقماع هو ما أنتجته الأنفس حينما لم يعد ” القمع ” يغري بالمتابعة والمشاهدة والتتبع ، أنت قد تكون “مقموعا” مظلوما مغبونا ولكن أن تكون ” منقمعا ” فتلك درجة أعلى وأفضع  دراجات القمع بحسب علماء المصطلحات  هذه ، هو أعلى أبراج الضحك على الذقون كذرا في جو يشبه الديمقراطية ولكنها ديمقراطية كما عبر عنها ” المنقمعون” ب الديمقراطية ” المنقمعة ”  فهل يجوز أن تكون الديمقراطية بهذه الرداءة .