افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا » الضحك على الذقون :الحلايقية أروع خطابة من بعض السياسيين في المغرب .

الضحك على الذقون :الحلايقية أروع خطابة من بعض السياسيين في المغرب .

من يستمع إلى بعض السياسيين يشعر بالامتعاض وبالتقيؤ ، عكس بعض من الحلايقين بجامع لفنا أو باعة “العشوب” المنتشرون بالأسواق ، بلا علم وبلا أدوات مجال التواصل يستطيعون التأثير في المحيطين بهم ، سلطانهم ألسنتهم . هو الضحك على الذقون حينما تعطى الكلمة رجل سياسة ، تنتظره العشرات والمئات والآلاف ، كلهم صامتون ، المنصة وحدها من تتحدث حينما يحركون ” الميكروفون  في انتظار صعوده ، وتتبعه التصفيقات كي يتكلم ، وفجأة يخرج كلامه نتن كواد ” الفضلات ” فيلتفت من في الصفوف الأمامية إلى نظرائهم في الخلف إيذانا منهم ببداية موسم الضحك على الذقون  بين الكراسي ، لأن من أعطي الفرصة كي يسمعوا شعرا منه اسمعهم ” علقما ” ، تشتبك في فمه ملايين العبارات،  ويشتد عرقا، وتنقلب الفرنسية  ” مركوسة ” بالعربية،  وسرعان ما يتوقف بحثا عن المفردات  ، مع أن السياسة لا تقبل وقوف الحصان ” اللسان “.  ولكن هو قد توقف ، ويتوقف بينما ” لحلايقيون ” لا يستطيعون التوقف ، لم يدخلوا مدارس ولا جامعات ، يبيعون الكلام ، ، ومروضو الأفاعي كذلك يجعلون،  ويفعلون من أفاعيهم تصمت طربا لأن المتحدث يجيد فن التأثير، فن الإلقاء ، فلسفة الوصول إلى الداخل كي يضع البخلاء أيدهم في جيوبهم ، ويأتوه دراهم بكل قوة صوته ، ونبرة أوتاره التي لا يتوفر عليها الكثير من سياسيو هذا الزمان ومن أساتذة هذا الزمان ورجال الدين والدنيا في كل مكان من هذا المغرب الذي يحتاج على ما يبدو لكل شيء .