افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » رياضة » الضحك على الذقون : الما ودياليتو والكراطة والطون .

الضحك على الذقون : الما ودياليتو والكراطة والطون .

 

 

كنا قبل أسابيع نعتبر أن المغرب في تعداد البلدان المنكوبة والتي لا حول لها ولا قوة  لها لأن الماء غار على الأودية والجبال وهز عروش القرى من جذورها ، وكنا متسامحين لهول الكارثة لان المغرب تبين أنه مع كل ذلك لا يزال يحتاج الى عملية جراحية للوقوف على الداء واجتثاثه ، وتبين كذلك أنه يمكن أن نصبر على الإعاقة الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية التي يوجد المغرب في وسطها ، وآمن المغاربة بانسداد قنوات الصرف الصحي ودخول الماء على منازلهم إلى حدود وسادة زوج كان يحرص بيت معيشته كل الحرص ويعتبره صندوق أسراره الشخصية ولن ينفتح في وجه أحد . ولكن الماء عر عليه سرواله وعرى تستره وتشدقه بفحولته حينما غمرت المياه كل الأمكنة تباعا وفي المغرب النافع والأكثر تضررا كان ذلك الغير نافع .

الموندياليتو اسم جميل ، والمغرب البلد المستضيف ربما عجبه الاسم أكثر من شيء أخر ” موندياليتو ” اسم حلو تصغير للمونديال الكبير ، وسرعان ما  أفشت فرحة الاسم سرائرها أمطار السماء ، ليتبين في الأخير أن الضحك على الذقون لا يمس بيوت المغاربة وأقبيتهم الخاصة التي بنوها بأيديهم،  بل مس هذا الضحك حتى الملاعب التي وقف الوزير ، وزير الرياضة عاجزا،  حظه أن يقول ” ما عندنا ما نديرو هاد الشي لي اعطى الله ” ،فيما ” الكراطة ” العملاقة ملأت مواقع التواصل الاجتماعي سخرية ، حتى في الموندياليتو وحتى في الرياضة لغة الضحك على الذقون هي المسيطرة في اللعبة الأكثر شعبية ، ناهيك هناعن  تشكي المتطوعين بالملاعب من وجبات “الطون ولحرور” التي لا تنفع في صقيع الملاعب الباردة في مغرب الموندياليتو للأندية .