افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » رياضة » الضحك على الذقون : حقوق المرأة بين النشيد والوعيد .

الضحك على الذقون : حقوق المرأة بين النشيد والوعيد .

 

 

وأنت تضحك على الذقون لا بد وأن يأسرك حق المرأة في بلاد ” الكلاليوس ” كما يقال . حقوق المرأة ودستور المرأة ومدونة المرأة وجمعيات المرأة وفي النهاية أين هي تلك الحقوق والمواعيد.  وأين هي أموال صرفت باسم المرأة في القرى والمداشر والمدن والبلدات ، منذ أن خرجت إلى العلن حقوق المرأة بالمغرب تبعها لغط كثير وتشكلت جمعيات للمرأة ومن جنسها ، حماية المرأة من العنف ومن التحرش ومن الانحراف ومن الهشاشة ، وانتهى الأمر بعد مرور عقد أو يزيد إلى أن كل ما كب على الرمل دهب تحت الرمل ، لا تزال المرأة اليوم في أغلب تلك المناطق التي استهدفتها أموال الدولة وأموال المبادرة هي نفسها ، الفقر ذاته والتهميش عينه ، لا تزال تسقي الحرث مسلمة  ، ولا تزال تحمل الأسفار وتعول الأسر وتقطع مئات الكيلومترات من الشمال إلى الجنوب لبيع تجارة ” ترباندو” ولا تزال تمارس الدعارة للإستقواء على غلبة الزمن ولا تزال هي كما أوجدها الزمن ، ” محكورة ” أو كما غنى الفنان الشعبي  “استاتي” عنها يوما ” غلبت عليها الظروف ” .

mra2

والسؤال الأبرز في حلقة من موسم الضحك على الذقون كم من الأموال صرفت على كرامة المرأة؟  وكم هي حجم البرامج وحجم المبادرات التي أهرقت كصباب الماء على تأهيل النساء في القرى والأماكن البعيدة عن الحضارة ؟  حسبي أن المرأة اليوم هي هي ضحك على الذقون ، والمؤسف أن المرأة بطبيعة الحال عدوة لأختها المرأة لان بإحصائيات دقيقة فاغلب الجمعيات والمؤسسات التي اهتمت بهذه المرأة كان تحت ريادة بنت جنسها وأن الرجل براء في كل شيء من هذا .