افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الضحك على الذقون : دوخة الأحزاب بالمغرب .  

الضحك على الذقون : دوخة الأحزاب بالمغرب .  

 

من أوجه الضحك على الذقون حد الانبطاح على البطن أن يتجلى المشهد السياسي اليوم بهذه الصورة ، 34 مليون نسمة بأكثر من ثلاثين حزبا سياسيا ، ألا يعد هذا أمرا للضحك على الذقون في دولة كان بإمكانها أن لا تسمح بالتعددية بهذا الشكل الرديء . حزب المنجل وحزب السفينة وحزب الحمامة وحزب الميزان وحزب الخيل والبقر وجميع ممتلكات الإنسان وإشارات المرور والأضواء الكاشفة .

الضحك على الذقون في التصويت واختيار من بين المرشحين يصلح ، أو اختيار أي رمز أقرب للمواطن في ” مرجان ” الرموز والطلاسم  ، أحزاب تتبارى على “كمشة” من البشر ورموزها بين المطبخ والحقل وجميع الأشياء الممكنة في بلد ليس هو أمريكا التي ” يتخابط ” فيها حزبان . هو الجنون بعينه في شكل من الممارسة السياسية الغير مجدية النفع سواء بوجوه أولئك السياسيين أو برموزهم ” المجخلطة ” التي حولت من العملية السياسية إلى موسم ” عاشوراء ” وبيع لعب الأطفال فقط .

ضحك   على هذا الإنسان وتحويله إلى منفعة لا غير، وليس إلى إنسان يجب أن يختار ، ما معنى أن تتخذ الأحزاب في لحظات الضجر بدون توازن رموزا لا تليق بالسياسة،  فلماذا لا يتم التفكير غد في عرض السكر والشاي والزيت ومواد التموين على شكل عروض أحزاب في موسم الانتخابات كي تتضح الأمور أكثر في مغرب فيه من الضحك على الذقون ألف رواية وألف .