افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » ترات بلادي » الضحك على الذقون : ضريح  الوالي الصالح سيدي  بوسروال.

الضحك على الذقون : ضريح  الوالي الصالح سيدي  بوسروال.

 

 

بالله عليكم أين نحن من خارطة العالم ومعنا ضريح اسمه الوالي والصالح سيدي بوسروال ، أليس عيبا وعبثا بامتياز أن يكون  ولي اسمه بوسروال ، ماذا عسانا لو فرضا زار سائح أجنبي هذا الوالي وشرح له بالحرف وبالفرنسية ترجمة أنه الوالي بوسروال ” كيف سيتقبل الأمر .

أليس هذا من باب الضحك على الذقون حتى الاستلقاء، أن يكون هذا الوالي موجودا وماذا عنه ولماذا سمي ببوسروال؟  وكيف نقدم أنفسنا للعالم بهذه النماذج ؟  بسروال أو بوفروال ضرب من ” البونكا بونكا ” في زمن غير هذا،  لربما كان بوسروال شديد الفحولة بين أبناء قريته أو كان شديد المرض ” خلع ” سرواله.  أو ما يدخل تحت السراويل ، ضحك على الذقون مفاده أن تلك القرية التي تجتمع كل عام للذبح على هذا الضريح هي قرية مريضة بمرض بوسروال،  الذي قبحت أفعاله حيا حتى استقبحه الزمن ضريحا لبوسروال الذي لا نعلم هل فعلا كان يرتدي السراويل أم يخلعها،  أو ما شابه من المعجزات في زمن يجب النظر إليه بقوة وبالعين الثاقبة  مفاده أن معرض الضحك على الذقون ما يزال عامرا بالنماذج  والمرضى والحكايا من ألف سروال وبوسروال .