افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا » الضحك على الذقون : “عرام التشيش”.

الضحك على الذقون : “عرام التشيش”.

 

قد لا تكون مجموعة من الأجيال الحالية تفهم في “عرام التشيش” ، هذا المصطلح الذي ارتبط “بتامغرابيت ” ، سواء منهم القرويون أو أهل المدن يفهمون جميعا ما المعنى والمقصود ب”عرام التشيش”  وهو التعبير الحقيقي للمغاربة على الفوضى حينما تكبر وتصل السقف .

والضحك على الذقون هذا المساء يظهر بجلاء أننا لا يجب أن نتمسك أمام العالم بكوننا ” زوينين ” ما تزال عوراتنا تظهر وتبان في كل مكان .

الضحك على الذقون يجرنا إلى واحدة من محطات “العرام “، وهي المستشفيات و المراكز الصحية حيث فعلا سجلت عدسات الهواتف النقالة وهي بالمناسبة لأطباء مغاربة  من الداخل ، كانوا دائما يرمون بسهام عدم الاكثرات وعدم الاهتمام بالمرضى،  والحقيقية أننا لا يمكن أن نشكو ” سائق ” سيارة أجرة للزيادة  في السرعة  ومحرك سيارته ” مهلوك ” .

هو الضحك حد فقدان الوعي على الذقون لواقع الصحة وواقع غرف التوليد حيث عرام التشيش ، الصورة أبلغ من الكتابة التي لا تخرج مستقيمة ، على حد تعبير نبي الله موسى ، “ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني ، اللسان يعقد هنا بعقد من ألف ليلة وليلة وحدها شهرزاد من تحتاج الكثير من الزمان كي تفك شعرها بالكامل من قبضة شهريار المجنون القاتل .