افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » ثقافة » الضحك على الذقون : معابدهم ومساجدنا.

الضحك على الذقون : معابدهم ومساجدنا.

 

في التبييت في لقاء “الدلاي لاما” على أعالي تلك الجبال هناك ، حيث القداس الأكبر، حيث الترانيم وقرع الأجراس على جنبات الجبال الراسية بين منشوريا والصين ، هناك يصطف غير الإسلام بترتيب عجيب ، والصورة أبلغ والصورة أعظم ، والصورة أكبر فضائح هذا الزمان .

هو موسم الضحك الذي بدأناه قبل أيام في زمن هذه الجريدة ، ترى ماذا تشاهدون ، دين بلا سماء وبلا أنبياء ، عقيدة صنعها من أراد حكم التبييت أول مرة،  ومشا بتلك الشعوب إلى النظام،  إلى الإنسانية،  إلى الاقتصاد الحي والى كل شيء ، أحدية متناسقة  مرتبة للقاء الجبل بالكذب و البخور والفجور على القمم هناك . ومع ذلك صلح الحال واصطف الرجال على الحال ودام رغم دوامه من المحال .

في المقال دين الرحمن ودين القيامة ، دين الإسلام والسماء والأرض والرسالة والتسامح والإنسان ، أية المسلمين نقدمها في الضحك على الذقون ونحن كلنا ضحك وكلنا ذقون ، دخلوا المسجد جميعا ، واصطفوا جميعا بالداخل ، وحادوا بالمناكب والأقدام بالداخل ، وطلبوا الله بالداخل كي يجعلهم أقوياء مستمسكين بالعروة الوثقى ، وخشعوا جميعا ،  نسوا أن الدين يبدأ قبل الدخول إلى جوار المحراب ، نسوا  نظام الأحدية قبل نظام الصلاة،  أو ليس الإسلام يبدأ من الذات إلى الموضوع في حماية وحفظ المصالح المرسلة دما ونوعا وعرضا ونفسا . اقرؤوا كما شئتم هذا الضحك على الذقون الذي يحتاج إلى ترميم للذقون كي تضحك على نفسها أكثر فأكثر .على رأي طارق رمضان ” ونريد إصلاح العالم ” .