افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » العبور إلى حي الرحمة بابن جرير من فوق السكة الحديد يعيد إلى الساكنة بعض من الثقة في المجال.

العبور إلى حي الرحمة بابن جرير من فوق السكة الحديد يعيد إلى الساكنة بعض من الثقة في المجال.

عانت ساكنة حي الرحمة بابن جرير لسنوات من التهميش الذي لحق الحي ، والذي تارة كان تابعا إداريا وترابيا لجماعة قروية قبل أن ينتبه مدبرو الشأن العام  بالرحامنة إلى أن الحي واحد من ” العلامات التاريخية ” الفارقة بمدينة ابن جرير .

وأن ساكنته لا تتحمل مسؤولية في ذلك الإقصاء ، وإنما شاءت الأقدار أن يفصل الحي عن مجاله الجغرافي “ابن جرير ” لعقود لم تنتبه إلى ما هو المطلوب ؟

كان المطلوب حينها ،هو إعادة رسم سياسة تنموية تتلاءم مع طبيعة وجود الحي مفصولا عن بقية الأحياء بحكم السكة الحديدية ، وبين المنزلتين تم إنشاء مجموعة من القناطر  اليوم، بعضها طبعا استجاب إلى أمال هؤلاء ، مثل هذا الجسر الذي قلل المسافة بين الحي وناسه من الراجلين والعابرين على دراجاتهم النارية والهوائية والعربات المدفوعة باليد ..

فيما كانت نفس الساكنة قد خاضت سجالا مع قطاع المكتب الوطني للسكك الحديدية ،على اعتبار تمسكهم بممر أو معبر قديم بالنسبة إليهم هو الأقرب إلى الديار والأقرب إلى القلوب لمرور سياراتهم وشاحناتهم ..

فهل يستجيب الطرف الأخر لهذا المطلب ،بعدما أنشأت جسور معلقة أخرى ، وهذا الأخير الذي جعل العبور ..عبور الأسر والأفراد سهلا قليل الزمن ، وبدون مخاطر الإصابة أو الموت ، أم أن الأمر قد يتوقف عند ما أنجز بالضفة الأخرى من حي الوردة فقط ؟