افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا »  “القهرباء والقهرماء” بإقليم الرحامنة وبنكرير.

 “القهرباء والقهرماء” بإقليم الرحامنة وبنكرير.

 

“خلص وشكي” شعار المكتب الوطني للماء والكهرباء,هذه المصلحة تقدم من الخدمات ما لا ينكره أحد ، حيث قامت بشراكة مع الجماعة الحضرية لابن جرير بتوسيع نطاق الإنارة العمومية,ثم إعادة تعزيز وتقوية التيار الكهربائي ليلائم حجم التنمية داخلة المنطقة,تغطية مناطق مهمة بالعالم القروي للإقليم.

مجهودات تنم عن جهد ,عن مسؤولية تستحق الشكر,لكن تبقى الحلقة المفقودة في كل هذا وهو المواطن,ما موقعه من الإعراب؟

يعلم الكل أن الماء والكهرباء من الأساسيات التي لا غنى  عنها,لكن إذا كان هذا المواطن يعيش على طرف نقيض ما بين ارتفاع ثمن سعر الفاتورة من جهة وتدني الحالة الاجتماعية,على حد تعبير أحد المستفيدين “ولينا كنخدمو غير على الماء والضو” النتيجة إذن,اختلالات في الأداء أو الوقوع في براثن المديونية من أجل توفير ثمن المصلحة,خصوصا وأن كل واحد لا يريد أن يكون “ضحكة للناس”كما قال أحدهم,عندما يتم إزالة عداده.

النقطة الثانية عندما يتقدم المستفيد بشكاية للمصلحة تتعلق بارتفاع الفاتورة يتم القول بعدم الاختصاص ,وإنما المكتب الجهوي ببني ملال ,إذن ما عليك إلا أن تكلف نفسك,زيادة على الفاتورة بأن تذهب إلى بني ملال,والقصة المعروفة مع الإدارة المغربية,أو ترفع دعوى ضد المكتب في قضية محسومة سلفا لهذا الأخير.

ما الحل إذن؟هناك العديد من الاقتراحات التي يمكن أن تخدم المواطن وتخفف من متاعبه ولو بشكل مؤقت منها:

خلق فرع إقليمي للماء والكهرباء بالرحامنة على غرار قلعة السراغنة.

الزيادة في عدد الموظفين,لايعقل أن مصلحة من هذا الحجم تستنزف المواطنين بمبالغ مهمة,وتدعي الخصاص,لدرجة أنه يتم تقدير الفواتير بدعوى اتساع رقعة الرحامنة ,وهذه هي مصيبة سكان المنطقة(الصخور,سيدي بوعثمان,وبنكرير),إلى جانب حضور موظفين من القلعة أو بني ملال من أجل إزالة العدادات التي لم يؤدي أهلها.

مشكل الحصول على العدادات من المشاكل التي تعترض المواطنين والتي يجب أن تحل محليا بدل اللجوء إلى الفرع  الإقليمي لقلعة السراغنة.

كل هذه العوامل التي ذكرنا دفعت سكان الرحامنة إلى إيجاد البدائل تفاديا للغلاء,عبر حفر مجموعة من الأبار ,في انتظار أن يجدوا الحل الأنسب لتفادي ارتفاع سعر الفاتورة,والذي سبق أن طرح من طرف المسؤولين بالمنطقة,يتعلق الأمر بتجربة الطاقة الشمسية,إلا أن المشروع غيب لأسباب تخص أصحاب الشأن.