افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » الكرموص الهندي الرحماني يعاني موجة “بروباغندا ” .هل يريد أصحاب هذه النزعة ترك ” الضروكات ” مثقلة . وجيوب الرحامنة خاوية

الكرموص الهندي الرحماني يعاني موجة “بروباغندا ” .هل يريد أصحاب هذه النزعة ترك ” الضروكات ” مثقلة . وجيوب الرحامنة خاوية

الرحامنة شعب البراري الساخنة من فيافي الرحامنة التي تشبه كل الصحاري التي لا تنبت سوى “الكرموص الهندي ” وسلالة من العقارب التي تقتل . ورعي وجفاء وجفاف . ومصاهرة تنتهي أحيانا بحرق الأخضر واليابس . وأكواب الشاي والنميمة تحت أسقف المساجد إلى حين أدان صلاة المغرب . بعدها يتسلل القرويون إلى بيوتهم لتتمة النميمة إلى نوم يستيقظون فيه على صيف قائظ مثمرة فيه حقول ” الضرك ” . أو الصبار بلغة العصر .

ذلك الكرموص الذي يتعايشون معه و”يتعيشون” بفاكهته . التي اشتهرت بها المنطقة وشهرت برجال كثر “أحصرت” أمعائهم بها . وباتوا بلغة الرحامنة حجاجا ميامين.

هذه الأيام طافت شائعة يدعي أصحابها بأن “الكرموص الهندي ” غير صحي وضار . هذا الادعاء أحزن منتجي الكرموص الهندي بكل الرحامنة.  الذين ما عادوا يفهمون كيف تحالفت عليهم الأيام والناس من وراء الفيديوهات لتشويه منتجهم الذي تعصر زيوته وتباع وتشترى بأثمنة خيالية .

أهو النحس الذي يضرب مرة مرة ، أم هو الحسد على الرحامنة الذي جلبه عليهم “كرموصهم ” في براريهم العطشانة الفقيرة الهشة . التي تريد ضربهم في أخر مورد للرزق يأتيهم من السماء ولا فضل لأحد بعد الله عليهم فيه .

الرحامنة الذين حزنوا “للهندية ” وهي مطروحة في الأسواق ومعلقة في أدان ” الضرك ” لم يردها منهم صاحب شاحنة كان يأتيهم يدفع لهم كثيرا ويجني تلك الحقول . أين المفر في كل هذا. سوى تشجيع المستهلكين ، وتخفيض أثمنة الحبة الواحدة . وإعلان “زيرو مرض بالهندية ” تيمنا بجميع الحملات المغربية التي أصبح صفر الخوارزمي بطلا لها . سبحان الذي جعل الصفر “زيرو” مع أنه  لم يكن شيئا في معادلات الرياضيات .