افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » المؤتمر الوطني الاتحادي فرع ابن جرير يصدر بيانا شديد اللهجة على إثر ما اعتبره هجمة شرسة للقوات العمومية على مناضلي الجبهة ومحاولة اقتحام مقر الحزب بابن جرير .

المؤتمر الوطني الاتحادي فرع ابن جرير يصدر بيانا شديد اللهجة على إثر ما اعتبره هجمة شرسة للقوات العمومية على مناضلي الجبهة ومحاولة اقتحام مقر الحزب بابن جرير .

المؤتمر الوطني الاتحادي

ابن جرير في: 05/07/2016

مكتب فرع ابن جرير.

 بـــــــيـــان

سقطت ورقة التوت عن الديمقراطية المزعومة و ظهرت نوايا المخزن من أجل تكريس الاستبداد السياسي للحزب الواحد. على اثر الهجمة الشرسة لقوات القمع المخزني على مناضلي الجبهة الموحدة للدفاع عن القضايا الاجتماعية بالرحامنة ، و محاولة اقتحام مقر حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بابن جرير ، اجتمع مكتب الفرع بمقر الحزب في اجتماع استثنائي ليلة عيد الفطر لتدارس ما آلت إليه الأوضاع محليا على جميع المستويات ، حيث تبين للجميع أن هذا الحادث ما هو إلا النقطة التي أفاضت الكأس ، و عرت عن واقع الاستبداد الذي تعيشه المنطقة على مختلف الأصعدة . ونوردها كما يلي :

على الصعيد السياسي :

– عدم التزام السلطات المحلية للحياد ، وانحيازها التام لفائدة الحزب الواحد من خلال دعم الجمعيات السيادية التي يتم تمويلها من الميزانية المرصودة للإقليم من المبادرة الوطنية ، و من ميزانية الجماعات الترابية و تسخير أنشطتها في حملات انتخابية لسنوات عديدة

. – الاستهداف الممنهج لكل الضمائر الحية و الديمقراطية بالمنطقة

– التضييق على حزبنا في ممارساته التي ترمي إلى تأطير المواطنين ، و التي يكفلها الدستور مقابل تعبيد الطريق لكي تحتكر الحياة السياسية من طرف الحزب الواحد ، مما يندر بانحصار ديمقراطي ، و تراجع سياسي يقتل كل أشكال الحرية و المبادرة التي من شأنها تحصين الجبهة الداخلية و مواجهة كل الأخطار الخارجية ، و هذا يكشف بشكل صارخ السيناريوهات التي تحضر في الخفاء للمستقبل السياسي في المنطقة .

على الصعيد الاقتصادي:

– تفويت الأراضي السلالية و استباحتها من طرف المستثمرين لانجاز مشاريع فلاحية بتمويل من المال العمومي في إطار برنامج المخطط الأخضر على حساب المالكين الحقيقيين لهذه الأراضي الذين جلهم من الفلاحين الصغار و المتوسطين ، و تفقيرهم و دفعهم إلى الهجرة ،ليشكلوا جحافل من المعطلين و قاطني الأحياء الهامشية التي أضحت بؤرة لكل الأمراض الاجتماعية

– اختلالات همت مشروع الصبار بالإقليم و ضياع أكثر من 12 مليار سنتيم في مشاريع وهمية لم يظهر لما أثر على أرض الواقع

– غياب النزاهة و الشفافية التي اعترت برنامج التعويض عن التأمين الفلاحي حيت كان المستفيدون من الملاكين الكبار و المقربين من الإدارة.

– السطو على أراضي مجموعة من المواطنين تحت شعار توفير الوعاء العقاري لما يسمى ( المشروع التنموي الكبير ) دون إتباع المساطر القانونية المعمول بها في نزع الملكية مقابل استفادة الموالين من خلال دفعهم لتقديم دعاوى في تمييز صارخ عن باقي المتضررين.

– حصر الاستفادة من الصفقات العمومية على المقاولين الموالين و تهميش المقاولة الصغيرة و المتوسطة واختلاق طلبات عروض وهمية دون مراعاة الحاجيات الملحة للساكنة

– تغاضي السلطات المحلية عن الاختلالات و الخروقات في التدبير المالي للجماعات المحلية بالإقليم و حالة الإفلاس التي وصلت إليه بلدية ابن جرير بسبب النهب المكشوف و سوء التدبير.

على الصعيد الاجتماعي:

– تعميم سياسة التفقير و التهميش التي تعرفها ساكنة ابن جرير في غياب برامج تنموية حقيقية هادفة تجعل في صلب اولوياتها قضية التشغيل كقضية مركزية خاصة و أن المنطقة تزخر بترواث هامة وهدا نتيجة.

_ التوظيفات المشبوهة – غياب مقاربات تعتمد الشفافية و الكفاءة و الاستحقاق في التوظيف.

– تهميش الكفاءات من حاملي الشواهد و الدبلومات التي تزخر بها المنطقة و التي يمكن أن تقدم قيمة مضافة للتنمية المحلية . و بناء عليه فإن حزبنا للرأي العام الوطني و المحلي مايلي:

– إدانته الصارخة لما تعرض له مناضلو الجبهة الموحدة للدفاع عن القضايا الاجتماعية بالرحامنة .وهم يمارسون حقا من حقوقهم الدستورية ومحاولة اقتحام مقر حزبنا .

– دعوة السلطات المحلية إلى التزام الحياد الايجابي بين جميع الفرقاء السياسيين

– المطالبة بفتح تحقيق عادل و نزيه حول الممارسات الشاذة التي تعامل بها المسؤولون الامنيون مع شباب الجبهة.

– مطالبتنا للمجلس الأعلى للحسابات بإجراء افتحاص للجماعات المحلية بالإقليم و على رأسها بلدية ابن جرير و كذلك الجمعيات المستفيدة من المال العمومي

– فتح تحقيق نزيه بخصوص استفادة الفلاحين الكبار من التعويضات الخيالية التي همت التأمين عن الجفاف . إجمالا ندعو المسؤولين على فتح حوار جاد و مسؤول حول المطالب المشروعة للجبهة الموحدة بشكل خاص و عموم الهيئات ذات الصلة بدل الاقتصار على المقاربة الأمنية التي لن تؤدي إلا إلى الباب المسدود و المزيد من الاحتقان في ظرفية و جهوية جد حساسة . دمنا أوفياء لهويتنا و لمبادئنا الحزبية التابثة .

عن مكتب الفرع.