افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الماء الصالح للشرب بابن جرير – روائح- أحيانا تزكم الانوف ، تشبه المياه الضحلة ، ترى ماهي حدود المعالجة وشروط الصحة والسلامة ؟

الماء الصالح للشرب بابن جرير – روائح- أحيانا تزكم الانوف ، تشبه المياه الضحلة ، ترى ماهي حدود المعالجة وشروط الصحة والسلامة ؟

لأكثر من عقود كانت ابن جرير تشكو النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب . عانت المدينة لسنوات نقصا حادا في تلك المادة المهمة لبقاء جنس الإنسان على الأرض . عانت الساكنة التوقفات لأيام خصوصا في الحر .

بعد العام 2007 وبعد سنوات من تلك المعاناة أعطيت انطلاقة مشروع ضخم لجلب المياه من سد المسيرة من الرحامنة الشمالية  بقيمة قيل بأنها تجاوز 90 مليار سنتيم . تجسد المشروع كقوة أساسية للتنمية بالمنطقة ، وتم الربط وقيل ما قيل بأن ابن جرير لن تعاني الخصاص . لن يعطش سكانها أبدا ، وبعد كل ذلك لا تزال الانقطاعات إلى اليوم ، والأكثر من ذلك هناك روائح كروائح الماضي تشتم عند فتح الصنابير . إنها تشبه روائح المياه الضحلة و”الغابات المطرية”.

حتى أن العديدين  اللهم الذين لا يقدرون على اقتناء الماء المعدني باتوا يخصصون أموالا لشراء لترات الماء المعبئة في القنينات . في ظل عدم الاكثرات بساكنة تعاني في صمت ، تفتح الصنابير فتفاجأ بروائح غير طبيعية .

ترى ماهي الإجراءات والتدابير المتخذة للصيانة والمعالجة العلمية االدائمة  لكي يكون الماء جيدا ..بلا روائح ..صالحا للشرب بدرجة ممتازة … فقد باتت  بعض الأسر المحلية تستعمله في التنظيف لا غير . حينما ظهر أن أمراض حصا الكلي والمرارة يهدد الناس .

حتى أن بعضهم قارن بين مياه مراكش ومياه الرحامنة فوجد الفرق . هل لكون مراكش هي مراكش والرحامنة هي الرحامنة والفرق وارد بين المياه هناك يضيف بعضهم .  أم هي مجرد إرادة مختلفة بين هنا و70 كيلو متر. وماهو مصير الصحة ومؤشراتها بإقليم فتي سيشيخ بسرعة مع “كثرة الكلام ” دون ترميم الأخطاء وتنفيذ المشاريع على أعلى وجوهها .