افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » المجتمع المدني بالرحامنة بحسب لغة عامل الإقليم في يوم التواصل “المفرنس ” و بحضور مؤسسة ” كونراد اديناور ” الألمانية هو مجتمع متناثر جدا  ..لا يمثل قوة اقتراحية ولا ينتج توصيات ويحتاج إلى الكثير ..

المجتمع المدني بالرحامنة بحسب لغة عامل الإقليم في يوم التواصل “المفرنس ” و بحضور مؤسسة ” كونراد اديناور ” الألمانية هو مجتمع متناثر جدا  ..لا يمثل قوة اقتراحية ولا ينتج توصيات ويحتاج إلى الكثير ..

على شريط على يوتيوب في لقاء تواصلي للجماعة الحضرية لابن جرير وبشراكة مع مؤسسة “كونراد اديناور” الألمانية ودار المنتخب يومه السبت ، غلبت عليه لغة “موليير ” ، وبحضور باهت لهيئات المجتمع المدني . وهو ما أشارت إليه مداخلة عامل الإقليم ، حيث اعتبر اللقاء يأتي في ظرفية ذات أهمية حاسمة للإجابة على مجموعة من الانتظارات بشكلها العام ،  كرؤية جديدة يريدها ملك البلاد ، من خلال ديمقراطية تشاركية ، وعبر الإنصات والاستماع الجيد للمواطن وإشراكه في الشأن العام  ..ليتحدث بشكل خاص في زاوية أخرى عن المجتمع المدني بالرحامنة الذي اعتبره مجتمعا “جد متناثر” و لا يمثل قوة اقتراحية ولا يمكن أن ينتج توصيات ، ويحتاج إلى مجهودات كبيرة لتحديده أولا ومن تم إعادة تأهيله .في مهمة أشار إليها “بكونها معقدة”  . وتحتاج إلى جهود..

فهل يترجم غياب المجتمع المدني بمئات الجمعيات إدراكه لوزنه أمام عامل إقليم يريد لربما هدم كل ما كان من ماضي تسمية” للمجتمع المدني الرحماني ” الذي شكل على مقاس . أقبرته مداخلته بالمرة بخطاب مكثف مس الجوانب الكبيرة من مدينة استعرض مشاكلها وعيوبها التنموية ..والحاجة إلى قوة اقتراحية قوية تساهم بالآراء السديدة والاستشارات المهمة في هذا الباب كما سماها  .. وهل يعني غياب المجتمع المدني عن اللقاء على غير عادة تزاحمه بمجرد سماع حضور العامل السابق الذي كان لا يظهر الا لماما للناس ، أنه فهم مسبقا حجم المتغيرات وبالتالي فضل عدم الحضور؟ وما مصير جمعيات ظهر في مداخلة عامل الإقليم  استنتاجا . وهو أن أغلبها إلى زوال بحكم ما اسماه التحديد أولا ..أي تحديد هذا المجتمع المدني الذي تحتاجه مدينة ابن جرير وإقليم الرحامنة  وفرزه ؟ وهل فهم الرئيس الحالي لبلدية ابن جرير، ومن ورائه أغلبية وحزب تعامل العامل السابق معهما بتفكير غلبت عليه روح وخطاب حزب كان أقوى من قدرة عامل اختير للعب دور بين عام 2009 إلى يوم رحيله ؟ أم أن الأيام التي ستأتي يمكن فيها للرئيس الذي جلس في الطرف الأخر من الطاولة أثناء اللقاء ، وتحدث وحيدا بلغة عربية “مجروحة ” ،  أن يسحب كل الطاولة لفائدة تجربته السياسية عندما تقترب الاستحقاقات ؟ وهل سيصبر المجتمع المدني مزيدا من الوقت إلى حين أن تتغير نظرة العامل الجديد إلى هذا الشريك المتناثر.  على الأقل ليتلون مع مجريات الأيام إلى غاية تحصيل دعمه الذي يوجد مركونا بقاعة من قاعات بلدية ابن جرير،  التي” هندس “فيها المجمع المدني بالرحامنة “بحيشه وريشه ” يوما من الأيام التي لم تفرق بين الأسماء،  إلا أنها فرقت في الولاء ، ومنحت ملايين كثيرة ترجمتها لغة عامل الرحامنة النقدية الجارحة  المبطنة للذين صنعوا مجتمعا بدون أن يسألوا عمن هو الفاعل المجتمعي ؟  وماذا نريد منه؟  وهل يملك رؤيا ؟ وهل يمكن أن ينتج أفكارا لتغيير الواقع مادام صار بالقانون شريكا ،ومادام المغرب على أبواب تنزيل المجلس الأعلى للمجتمع المدني والشباب  كمؤسسة دستورية قائمة البنيان ؟