افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » جماعات » المجلس الحضري لابن جرير ..المؤسسة العليلة الواقفة على” الإفلاس “في دورة فبراير وكل الدورات.

المجلس الحضري لابن جرير ..المؤسسة العليلة الواقفة على” الإفلاس “في دورة فبراير وكل الدورات.

ينتظر أن يعيش المجلس الجماعي دورته العادية لشهر فبراير بعد أيام بمزيد من الاحتقان بين مكوناته .

فجدول الأعمال المطروح فارغ من المحتوى ومن “المال ” والأمل والرغبة والتحدي ،والأسئلة المتعلقة بتركة ثقيلة من الديون والحقوق التي تجاوزت الملايير . وعجز بلدية ابن جرير عن تدبير قطاعات واسعة من مسؤولياتها ..النظافة والتشجير والبناء والهيلكة والإنارة وتقوية نظرة السكان إلى بلديتهم .

في المقابل يرى البعض من داخل الأغلبية أن التسيير صار “حرفة” ، مشيرا في لقاء عابر أن مستقبل المجالس المنتخبة لم يعد ربح رهان الانتخابات وحسب ،وإنما هناك القدرة على إنتاج الحلول حتى في أشد الأزمات .

عارضا فكرة “انتقالية ” من الأزمة إلى تجاوز الأزمة . موضحا أن الضريبة على الأراضي الغير المبنية كان بالإمكان أن يجني منها المجلس أرباحا طائلة ، وأن هناك ضرائب يمكن مراجعتها وتعديل المساطر في أخرى ..

في الطرف الأخر لم تعد بلدية ابن جرير وأسوارها تثير شهية ” الحالمين ” بفرصة للشغل مع توفرها ، ووجود أكثر من صيغة لتشغيل اليد العاملة في النظافة وسواها ، على اعتبار الحاجة إلى هذه الإمكانية من جهة المجلس وحاجة الناس إلى عائدات كيفما كانت ..

أشغال دورة فبراير فارغة المضمون باعتقاد الكثيرين ، سيغلب فيها “احتجاج ” المعارضة على “شلا ” أمور ، في المقابل ستمارس الأغلبية ” المجزئة “هي الأخرى بحسب المتتبعين، الذين يتحدثون عن جماعة الرئيس الصغيرة، وصقور التجربة الرافضين لوجودهم في هذه “التعاويدة ” التي يقابلونها بالصمت حتى لا تضيع “لحمة ” أو “عار ” الأخوة الحزبية وعهد لا يجدر خيانته .

فهلي يعي المجلس أن لا أهمية لدوراته والمدينة غارقة بالازبال والكلاب الضالة والكراريس والظلام …وهلم جر من المسلم بها من الضروريات ،في بلدية أظهرت يوما رأسها حتى شاهده الجميع تم “غطست ” مرة واحدة في الأعماق ..أعماق العجز والضعف و”اللاقدرة “على التسيير الذي صار أبعد من مجرد أغلبية وأصوات وكرسي وأوامر ومأمورون .