افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » جماعات » “الممرضة الشبح” تستفسر المدير الجهوي للصحة  مراكش- أسفي ومندوبها بالرحامنة يغادر و الكراسي  تتحرك هناك أكثر من مداواة علل العباد.

“الممرضة الشبح” تستفسر المدير الجهوي للصحة  مراكش- أسفي ومندوبها بالرحامنة يغادر و الكراسي  تتحرك هناك أكثر من مداواة علل العباد.

ما فتئ المندوب السابق الذي غادر مدرجا بالجراح “يدفئ” مجلسه  حتى غادر ، وبحسب الكثيرين الذين اعتبروه  بأنه  الوحيد الذي استطاع في ظرف قياسي أن يقوم بمجموعة من المهمات “المستحيلة ” في قطاع أتعب المرضى الغير القادرين على “الصراخ ” ، وأعيى الحقوقيون والمجتمع المدني ومن بقي فيهم عرق ينبض ..

ويأتي في سياق هذا الموضوع ما كان قد أثير إعلاميا على مستوى وطني، من كشف مضمون مراسلة من وزير الصحة إلى المسؤولين عن قطاع الصحة بجهة مراكش أسفي حول وجود ممرضة بإقليم الرحامنة انقطعت عن العمل منذ حوالي ثلاث سنوات ، وما زالت تتوصل براتبها الشهري .

ويفيد نص الرسالة التي تتوفر أيام بريس على نسخة منها ،بأن مندوبية الصحة بإقليم الرحامنة سبق أن أخبرت الوزارة بأن الممرضة موضوع المراسلة تخلت عن عملها منذ أواخر شهر شتنبر 2015 ولم تعد إلى استئنافه . رغم توجيه إشعار لها بعد حوالي شهر من تغيبها ..

وطالب وزير الصحة في الرسالة الكشف عن أسباب عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الممرضة المتغيبة عن العمل لمدة ثلاث سنوات رغم أنها لم تلتحق أبدا بعملها .

فهل يكون إنهاء مهام المندوب السابق للصحة بإقليم الرحامنة “عقابا “على سلوك اعتبر في خانة  كشف “الحقيقة ” التي لها تكلفة لا بد من دفعها ؟ خصوصا وأن الآراء بالرحامنة تدفع جلها في هذا الاتجاه ، بعدما قام هذا الأخير  بحسبهم  بمجهودات ملموسة،و بتشخيص كامل للحاجيات والهفوات بقطاع حيوي ، وأن العديد من وجهات النظر اعتبرت المندوب الذي التحق مؤخرا وواجهته عدة صعوبات في تنفيذ “سياساته الصحية ” التي كان جل المتابعين يعتبرونها تمشي في الاتجاه الصحيح ، وأن خارطة مشروعاته المقبلة التي تهم تراب الإقليم واعتبرها جل المتدخلون بالمهمة .  بالنظر إلى اقترابها من تعرية “الخلل ” وإصلاح الإدارة، وتوفير الموارد والإمكانيات اللازمة من أجل أن تباشر تخصصات ظلت قاعاتها مغلقة ، وأن يتم جلب طواقم طبية للغرض نفسه ..كلها أسباب عجلت بنقله لجهة أخرى لأنه برأيهم ” الحائط القصير” بالرغم من كفاءته وقدرته على التماهي مع قضايا الساكنة الملحة في هذا المجال .

هذا في ظل الحديث عن التحاق “كادر” جديد بمندوبية الصحة في “ظرف قياسي” لم يتعدى سنة تناوب على كرسي مسؤوليتها ثلاث مناديب ؟؟ مع سؤال “احتساب الوقت”  الذي قد تقضيه المسؤولة الجديدة على رأس مؤسسة مندوبية الصحة بالرحامنة بتقدير المتابعين للشأن الصحي، في ظل وضع هش، يعد بالكثير من المرض دون علاج ، و”الإجحاف ألاستشفائي ” والقهر الممنهج. الذي يبدأ من تغييب الإدارة مهما صلحت، وانتهاء بقتل روح الطبيب والممرض وكل من يريد إعطاء جرعة أمل في الصحة بإقليم الرحامنة ، التي تحتاج من الجميع عرض “حالها المزري “على الوزير وباقي الشركاء ، لأن الناس تموت بين حركة الكراسي التي لا تعني المرضى ،ولا تعني المرتفقين وهم” يولولون “بأمراضهم المزمنة ،والتي يصبح مطلوبا منهم معرفة “أخبار “مكاتبها أكثر من جرعة أمل في العلاج ، مع أنه لا يهمهم صراع الأجنحة والمصالح ،وانشغال قطاع الصحة بالصراع الداخلي الذي لا يعني الرحامنة  في شيء .