افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » المهرجان المسرحي الأول لدور الطالب والطالبة بإقليم الرحامنة ينتهي بتتويج  دار الطالب سيدي بوعثمان بالجـائـزة الكبرى.

المهرجان المسرحي الأول لدور الطالب والطالبة بإقليم الرحامنة ينتهي بتتويج  دار الطالب سيدي بوعثمان بالجـائـزة الكبرى.

اختتمت مساء يوم الأحد فعاليات المهرجان المسرحي الأول لدور الطالب والطالبة بإقليم الرحامنة، الذي نظمته المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني يومي السبت والأحد 7 و8 ماي2016  بشراكة وتعاون مع الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب ابن جرير،وذلك تحت شعار”المسرح تربية وتثقيف”،وقد توجت فعاليات هذه الدورة التي حملت اسم الفنان الكبير المرحوم الطيب الصديقي بفوز دار الطالب سيدي بوعثمان بالجائزة الأولى.

الحفل الافتتاحي للمهرجان الذي احتضنته القاعة الكبرى لدار الطالب والطالبة ابن جرير، وحضره عدد من فعاليات المدينة ،انطلق بكلمة المندوب الإقليمي للتعاون الوطني عبد الصمد العقاني،حيث اطلع من خلالها الحاضرين على مختلف المراحل التي قطعها الإعداد لهذا المهرجان،متوقفا عند التطورات الكبيرة التي عرفتها مؤسسات الرعاية الاجتماعية بمنطقة الرحامنة،وذلك منذ تأسيس الإقليم سنة 2010،حيث برزت إلى الوجود مجموعة مهمة من المؤسسات الاجتماعية بمواصفات ومعايير عالية الجودة،سواء من حيث البنايات والتجهيزات، أو من حيث نوعية التأطير والتسيير،مشيرا في نفس الوقت إلى المجهودات المبذولة من طرف عمالة الإقليم بهذا الخصوص،وذلك بفضل الدعم المادي الذي توفره المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة التعاون الوطني وكذا المجالس المنتخبة، هذه العناية التي أثمرت في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا على مستوى المعدلات الدراسية ،وكذا على مستوى نسبة النجاح المسجلة في مختلف دور الطالب والطالبة بالإقليم.من جانب آخر تطرق مندوب الإقليمي للتعاون الوطني  إلى أهمية الأنشطة الفنية والثقافية في دعم المسار الدراسي والتربوي للنزلاء والنزيلات ومساعدتهم على صقل مواهبهم وتهذيب أذواقهم. أما بخصوص إطلاق اسم الفنان الراحل الطيب الصديقي على هذه الدورة،فقد أكد هذا الأخير أن هذا الاختيار يأتي من باب الاعتراف والتقدير لعطاء هذا الفنان الكبير،موجها الشكر والترحاب لأرملته السيدة أمينة الصديقي التي حضرت الحفل الافتتاحي إلى جانب نجليها بكر والزبير الصديقي وعدد من رجال الصحافة الوطنية حسن البصري ومحمد ملوك بخاش ، وكذا الفنان عبد الإله النمروشي،وقد تسلمت بالمناسبة هدية رمزية من طرف منظمي المهرجان وهي عبارة عن لوحة تشكيلية حملت بورتريه للمرحوم الصديقي، بورتريه أبدعه ابن المدينة الفنان سعيد الزكراوي.

وقبل ذلك تناول الكلمة رئيس الجمعية المحتضنة عبد المالك العزوزي الذي رحب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة،مبرزا في نفس الوقت أهمية هذه التظاهرة الفنية وكذا أهمية الأنشطة الثقافية عموما في ترسيخ قيم المواطنة في نفوس طلبة وطالبات المؤسسات.

ونيابة عن باقي أفراد أسرة الصديقي تناول الكلمة ابنه البكر “بكر”،والتي استهلها  بتحية الحضور وتقديم الشكر للجهة المنظمة،مذكرا الحاضرين بعطاء الفنان الراحل وتضحياته من أجل ترسيخ قيم الفن الجميل والجاد في مختلف أبعاده.