افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » الوجه الأخر لجماعة الطلوح بالرحامنة بعد الفيضانات الأخيرة.

الوجه الأخر لجماعة الطلوح بالرحامنة بعد الفيضانات الأخيرة.

نشرت هسبريس فيديو لما بعد الأمطار والفيضانات التي عرفتها جماعة الطلوح بالرحامنة في الأيام القليلة الماضية .

الأسوأ أن الأمور بالإقليم مرت مرور الكرام ،في الحين الذي كانت شهادات السكان مرفوقة بالخوف الذي عصف بالقلوب والأفئدة هناك  في الأيام الموالية .

وتحدث رجال ونساء من أمام بيوتهم المهدمة عن ضياع كل شيء..وعن ارتفاع منسوب المياه لأكثر من متر، وبينت عدسة الهسبريس إلى أي حد يمكن تخيل الذي عاشته تلك الديار ليلا ،وفي الصباح وجدت الأسوار مهدمة والمياه قد جرفت الحيوانات والمؤونة والناس لم يعد لديهم ما يأكلون ولا ما يدخرون .

فهل ستكون محنة دواوير الطلوح كافية لمعرفة أن الشتاء القادم يحتاج إلى جبر الأضرار قبل وقوع الكوارث وتهيئة البلاد والعباد لتفادي المخاطر ،وإلى أي حد المجالس المنتخبة وبقية المتدخلين حريصون على تجويد الخدمات عقب الفيضانات وبعدها .لأن المشاهد على صدر الفيديو الذي وثق لما بعد العاصفة وضح حجم الأضرار النفسية والمادية والاقتصادية والاجتماعية التي لا يزال السكان غارقين فيها ،في انتظار أن تجف المياه وانتظار رحمة الشمس ورحمة إعادة بناء ما تهدم على أصحابه وأربابه ،ورد الاعتبار لبشر ينتمون إلى إقليم عليه تكلفة جبر كل الجوانب ماديا ومعنويا ،لأن العواصف جرفت كرامتهم ومناعتهم التي لم يتعودوا دق باب أحد من أجل إعطائهم ما يحتاجونه   .