افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » انقطاع المياه بمدينة ابن جرير ومرضى القصور الكلوي أي علاقة ؟

انقطاع المياه بمدينة ابن جرير ومرضى القصور الكلوي أي علاقة ؟

من العبث في الحياة العامة أن يعيد الإنسان تكرار نفسه في مواقف سبق ونصحه الناس بتغييرها . من العبث أن يداوم من يتحكمون في الماء بابن جرير على سنن الأولين . على غايات كان منها ربما تحسيس السكان بأهمية من يتحكمون في مياههم  . هم الذين يمكنهم جعل العطش مفهوما للتحكم . المدينة تغيرت اليوم . كبرت ، تعدد سكانها . إذن لا داعي لقطع الماء لأن السكان لم تعد لهم آبار للشرب لأنكم طلبتم منهم التمدن. ولكن ومع ذلك سيتحملون انقطاع يوم للماء من الصنابير إلا فئة هي التي يجب أن يعاد التفكير فيها قبل إغلاق العداد الكبير ب”دار الما “.

هناك اليوم زهاء 45 حالة من مرضى القصور الكلوي بالرحامنة ، أولئك الوافدين على المركز الوحيد بحي الوردة ممن أجل إجراء حصص التصفية التي يلعب فيها الماء مصدر الحياة كما هو الشأن بالنسبة لجميع الأحياء .

الغباوة أن المعنيين بالماء يقطعونه في ابن جرير على أعوامها الأخيرة مع التنمية أو اختصارا “المشتنكير ” (المشروع التنموي الكبير ). في مقابل ذلك لا ينتبه “أصحاب الما ” على لغة المحليين في أنهم يهددون 45 مريضا مرضا مزمنا بالموت المحقق . فالماء من يقوم بالعملية برمتها . والمريض الذي ينقطع الماء فجأة عنه وهو تحت رحمة “الماكينة ” يمكنه أن يضيع منا .

يحتاج الأمر إلى معالجة حقيقية ، إما ببناء خزان مائي بقوة ضخ كبيرة .فالاستهتار المتكرر مع غياب إنذار الانقطاع يجعل من أصحاب الما بابن جرير قوة تتحكم بأرواح الناس دون أن يكون هؤلاء واعين بأهمية مخاطرتهم التي لا مبرر لها قطعا .