افتتاحية

  • الوعي بالقهر.

    بقلم: صبري يوسف. سأستعمل هذه العبارة التي وردت في مقال لأحد أساتذتي الجامعيين قبل أيام بموقع وطني مغ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » بابن جرير : أكبر متعة أن يأتي الألمانيون ليحدثوننا عن التواصل الداخلي والخارجي في حضرة رئيس البلدية ..مع أن خلية للإعلام أقبرت يوم أدن لها بالاشتغال ..

بابن جرير : أكبر متعة أن يأتي الألمانيون ليحدثوننا عن التواصل الداخلي والخارجي في حضرة رئيس البلدية ..مع أن خلية للإعلام أقبرت يوم أدن لها بالاشتغال ..

تتكرر المأساة كل حين بهذه المدينة ، فيوما من أيام بداية التجربة الجماعية التي يقودها الجرار بالأغلبية لولايتين . أن أعطي الضوء الأخضر لإنشاء خلية للإعلام لتكون رفيقا لتجربة قيل فيها الكثير..سرعان ما أقبرت التجربة التي ضمت معنيين بالصحافة والإعلام والتواصل ، وضمت نخبة من المهتمين والمختصين أنتجت مجلة لا يزال قمطر البلدية وأرشيفها يحتفظ بأعداد هي من إنتاج تلك النخبة والتي كان أول أعدادها بتاريخ 10ماي 2010 .

الرئيس السابق وللتخلص من وجع خلية تشتغل وفق علم التواصل المؤسساتي أقبر التجربة وكأنه في نيته أن يبتعدوا ويتركوه ومقربيه من “العرافين ” حينها يفتونه بصناعة الأجود .

حين ستظهر صفحة فايسبوكية يتيمة للرئيس في مدينة لا يملك أيامها أغلبية السكان صفحات للفايسبوك ..كان سبقا مظلما ، ليس له علاقة بعلم التواصل المؤسساتي ، ولا بجودة أرقامه ومساهماته ..اعتقد الرئيس السابق أن الصفحة كافية من أجل أن يصل منتوجه لكل الناس ..وتبت لدى نفس الرئيس مع الزمن أن “الفايسبوك ” لا يراه إلا القليل بابن جرير..كالصحة لا يراها إلا المرضى وهي فوق رؤوس الأصحاء .

كان خلطا دراميا وتجسيدا ميتا للإعلام المؤسساتي الذي أبعد أسياده والمنتسبين إليه بالمعرفة وجودة القلم والصورة. كانت التجربة التي قيل بأنها سابقة لزمانها لا تريد منغصات . لا تريد “الوثيقة العظمى ” ماكنا كارتا ” تراقب كل صغيرة وكبيرة وتفرض رقابتها على الصاعد والنازل والأفقي في علم التواصل .

واليوم يحضر الرئيس الحالي لورشات مؤسسة “ألمانية ” من أجل التواصل الداخلي والخارجي بمؤسسة المجلس الجماعي . مع أن البلدية لم تقبل الذين هم من أبناء جنسها يوما تنزيلا لمؤسسة  كانت ستقوم بالكثير ..

نحب “البراني ” دائما ، ونكره عازف الكمان المحلي ..فمطرب الحي لا يطربه . والألمان كان عليهم أن يعوا أن هناك من أنتج يوما مجلة بأعداد كانت شافية لمواقع تدخل رئاسة بلدية لسوء حظها تمخضت وولدت فارا صغيرا في النهاية ..أعاب كل شيء لم يؤسس على مبدأ حسن النية التي بينت مع الزمن أن القارب سرعان ما غرق “بليفيه “،  وأن حالة الاستثناء التي تحدث عنها الكثيرون كانت في رؤوسهم فقط واشتغلوا عليها وظهرت نتائجها عندهم فقط .