افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » باب عمالة الاقليم بالرحامنة و”عار” التشغيل والصحة وأسئلة (؟)معلقة تحتاج الى الحلول.

باب عمالة الاقليم بالرحامنة و”عار” التشغيل والصحة وأسئلة (؟)معلقة تحتاج الى الحلول.

بات باب عمالة الإقليم يعيد نفسه كملجأ للمحتاجين والمهمشين والعاطلين عن العمل ،والباحثين عن الكرامة والراحة والصحة وبعض من الاهتمام الذي تريده الرحامنة الغارقة وسط الصعوبات ..

إلى غاية اليوم لم تتمكن عمالة الإقليم ومنذ العام 2009 ، من اختزال وضعية الرحامنة “المعيشية ” في مشهد كان الشباب أكبر ضحاياه، بين الوعود التي قطعت ،والواقع الذي قطع على نفسه بجعلهم “ضحايا” سوء الاهتمام ،الذي يتنافى وخطابات عاهل البلاد بضرورة السماع إلى هذا الشباب وفهم إمكاناته والرقي بأوضاعه.

يأتي هذا في ظل الوقفة الاحتجاجية التي تعرفها اليوم  أبواب عمالة الاقليم ، وتأكيد أصحابها أنهم تعبوا من الانتظارية والتسويف ، وانحسار الأمل .

فالرحامنة وشبابها بين “الشكوى ” وبعض من حلول الصمت التي لا تنصف بتقدير الكثيرين ؟ فيما هناك جملة  من المبادرات التي لم تمنح هؤلاء فرصة للتنافس ..وإبداء الموهبة والكفاءة المحصل عليها من دبلومات وتكوين وتعليم، ومقاولات وجدت بغرض بناء سور أو الاستفادة من “مناولة ”  إنما كل هذا يساق يوميا مع “الريح “.

فهل سيتربع “الاحتجاج ” على أبواب العمالة بمركز مدينة ابن جرير، التي برأي الكثيرين قد تكون “حلول ” الهامش غير كافية لمنع الناس من التعبير عن ظروفهم القاسية أمامها ؟

هذا في ظل السؤال حول من يمكنه أن يشغل  ولم يفعل ؟ هل هي عمالة الإقليم أم قطاع الفوسفاط أم بلدية ابن جرير أم الانابيك ؟

على اعتبار أن المحتاجين لفرصة “الكرامة ” يعتبرون عمالة الإقليم والمؤسسات الأخرى شركاء أساسيون من أجل النهوض بأوضاع الكثير من شباب الرحامنة العاطل عن العمل .

وربطا بالموضوع، فهناك من كان ينظر إلى ما قيل غداة العام 2008 من أن فرص الشغل ستتجاوز العرض المحلي إلى احتواء الآلاف الوظائف للباحثين عنها . وفي الأخير تبخرت كل هذه الأحلام وصار الشباب عرضة بتعبيرات مختلفة إلى “مقاومة ” البطالة بوسيلة من الوسائل .

بعضهم ينتظر أن تكون فرصة الاوراش التي انطلقت بالمدنية الخضراء قادرة على استيعاب الكثيرين في شطرها الثالث، إنما هناك من يرى أن تلك الإمكانية غير كافية لتخليص الشباب بالمدينة والإقليم  من أزمته . على اعتبار أن “فرص” الشغل وساعاته ليست ذات قيمة بالنظر إلى الرغبة من هؤلاء حول إيجاد مستوى من “تكافؤ الفرص” واحتضان عدد غير قليل من شباب الإقليم في قطاعات تشغلهم بضمانات تعد “بالارتقاء الاجتماعي”والديمومة والحقوق ،عوض شغل موسمي والعودة إلى كنف البطالة حتى مع ما يتوفرون عليه من المؤهلات ..

فهل هو موسم “الاحتجاج ” بأبواب عمالة الإقليم التي يراها البعض عاجزة عن لعب أدوار حقيقية واقعية تستجيب إلى حل “أزمة “التشغيل ” باعتبارها الأساس الضامن للكرامة وشروط التنمية ؟ وأن الوعود بالتشغيل في الاوراش أو تجريب وسائل أخرى تظل غير قادرة على ضمان وبقاء ما يقال في كل مناسبة تطل من خلالها تلك المؤسسة لمخاطبة الرأي العام الغاضب من قطاعات بعينها ..يأتي على رأسها قطاع الصحة الذي جربت فيه وجوه كثيرة على مقاعد المسؤولية دون إحداث التغيير في أقل من سنة  ،وغضب منتخبين ورأيا عاما من إقامة ملتقى أول للصحة بعيدا عن الوقائع بهذا الخصوص وبتكلفة مالية كبيرة يعتبرها البعض هدرا للامكانيات ،وأحداث الصخور الرحامنة التي اعتبرها البعض كذلك مؤشرا على وضع ميؤوس منه لا تستطيع  الجمعيات وحزمة من الحلول “الهامشية “انتشال العشرات من أبناء تلك الجماعة الذين خرجوا بعد واقعة الحسوني..وتحويل الرحامنة الى ورش للأبحاث والدراسات بمخرجات بقيت حبرا على ورق  بتصور العديدين وكلفت أموالا ،وأهملت المضمون التشاركي والفاعلية في تحقيق المرجو منها على أرض الواقع .

فهل يذهب حملة الشواهد إلى المريخ لإيجاد الحل على رأي أحد الغاضبين  ؟ وهل سيكون القادم من الأيام والإقليم على أبواب الجفاف حبلى بالوقفات بعضها لندرة الماء وأخرى لمطالب تعكس أن لا شيء تغير هنا أو لم يتململ بنظر الكثير من المتتبعين للشأن المحلي بذات الجغرافيا؟