افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » بركاني ومن معه حكاية دواوير من الرحامنة صودرت حقوقهم وزج بهم في السجن والمتاهات .

بركاني ومن معه حكاية دواوير من الرحامنة صودرت حقوقهم وزج بهم في السجن والمتاهات .

 

يحدث في الرحامنة اليوم أن تستقوي السلطة بالقضاء الواقف من أجل مصادرة الحقوق بحسب شهادة من التقيناهم كيف ؟

بتاريخ 20/03/02013 تم تفويت البقعة المسماة ” الغابة ” بجماعة انزالت لعظم قيادة لوطا بإقليم الرحامنة والتي يستغلها سكان دوار القريات ودوار بن الناجم في الرعي منذ عهد الاستقلال إلى التاريخ المذكور ، إلا أن صدور قرار إداري يحمل عدد42/2013 القاضي بحق انتفاع في البقعة لبعض الورثة من الجماعة السلالية اعتمادا على محضر معاينة أنجز من طرف نواب الجماعة السلالية تلك “بمباركة “السلطة بقيادة لوطا  كما تسير بعض الروايات .

kama2

واليوم وبعد اعتقال بركاني مبارك وهو محارب قديم حضر حرب الرمال ضد الجزائر ، لا لشيء سوى أنه اتهم من طرف القائد ، قائد قيادة لوطا برشق الحجارة وبتهم تمس التجمهر الغير المرخص له وتهم الهجوم وهو ما ينفيه من وقفوا اليوم من ساكنة الدوار جملة وتفصيلا أمام المحكمة الابتدائية ببنجرير لمناشدة وكيل الملك إنصاف بركاني  ، بل يعتبرون السلطة من قامت بجلب ” البلطجية” حينما حضر ” فنيون من الفوسفاط من أجل إعطاء انطلاقة استخراج الفوسفاط،  فتدخل بركاني بحسب الرواية إلى منع الجميع لاعتبارات أن الملف ما يزال لم يبت فيه ، بعدما كان قد عقد لقاء  جمع ساكنة الدوار وعامل إقليم الرحامنة  في مرة سابقة ووعدهم بإيجاد الحل، فما كان من الأمر إلا أن اختلط  يوم الثلاثاء المنصرم في ” الغابة ” ،  وحينما غادر الجميع عادت السلطة والدرك وتم اعتقال بركاني وأخر بتهم يتحدث أبناء الدوار أن الرجل ليس من أهلها وهو المعروف بينهم بحسن السلوك ، الأمر يعتبرونه ثنيهم وتهديدهم خصوصا وأن بعض الأخبار حتى بعد اعتقال بركاني تطالبه  بالاستجابة مقابل إيجاد مخرج له كي يصمت بعد ذلك وهو ما لم يقبله جملة وتفصيلا بحسب مصادرنا.

الأراضي الجماعية ” الغابة ” تبعد عن مدينة ابن جرير بحوالي 28 كيلومتر مساحتها قرابة 80 هكتارا يريدها الفوسفاط من أجل استخراج منتجاته ولكن بتسوية تراعي حقوق المتضررين الذين يرون أن قائد قيادة لوطا متورط في الموضوع،  وأن عامل الإقليم من يجب تدخله ، وأن الورثة الذين آلت إليهم حقوق الأرض ليس لديهم أي علاقة بالموضوع، بل الأمر يهم ساكنة الدوارين معا ، 

البركاني بالسجن وساكنة الدواوير المعنية منتفضة تريد طمأنة القضاء لقول كلمته في نازلة يرى أصحابها أن خيوطها حيكت بأيد السلطة بقيادة لوطا ونواب الأراضي السلالية ، وحده غدا أو بعد غد من سيكون كفيلا بإعادة الثقة إلى الساكنة أو فقدانها بالمرة، حينما يتولى الفوسفاط  بداية الإنتاج والاستخراج على جثت المتضررين الذين لا يريدون منع المنتج.  بل يريدون إنصافا يوزع على الجميع ولا يأخذ منهم ما ورثوه منذ فجر الاستقلال مشاعا بينهم لا يستفرد به أحد .

هي كلمة العدالة في الأخير وهي كلمة الرأي الصواب في بيئة الرحامنة التي أصبح ملف نزع ملكيتها الجماعية والخاصة موضوع فاق كل التصورات .