افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » برلماني  الرحامنة كمال عبد الفتاح يخسر قضيته أمام محكمة النقض ويخسر معها كرسي رئاسة المجلس الإقليمي .

برلماني  الرحامنة كمال عبد الفتاح يخسر قضيته أمام محكمة النقض ويخسر معها كرسي رئاسة المجلس الإقليمي .

حوالي الساعة الخامسة مساءا رفقة بعض الزملاء  قمنا بولوج محرك البحث “غوغل ” عن ما يمكن أن يكون موضوعا جديدا في قضية برلماني الرحامنة التي عرضت على محكمة النقض للبث في موضوع إلغاء الانتخابات بدائرة لقسامة بالجماعة القروية الجعافرة  أو ما اشتهر عليه “بكسر الصندوق ” .

بعد الدخول إلى موقع محكمة النقض والضغط على اختيار مآل الملفات توقفنا عند القضية رقم 298/2016 وهي القضية ذاتها المتعلقة بذاك الملف ، استمر البحث ليتضح بعد الاتصال بعدة جهات للتبين على الأقل من المعلومات الواردة من الموقع المذكور،  فكانت هي نفسها حيث تطابق رقم الملف والقسم وإسم المحامي وتاريخ الجلسة . كان قد بقي فقط أن نعرف مضمون المنطوق الذي جاء على الشكل التالي .رفض الطلب وتحميل رافعه الصائر انتهى .

taka

 

انتشر الخبر كالنار في “التبن ” ، وتحركت الهواتف النقالة لتبيان صحة المعلومات الواردة ، فكانت الردود بأن الأمر كذلك ، وأن يوم 11/02/2016 لم تتركه محكمة النقض يمر دون حكم سريع ربما ستكون له تداعيات  في قضية أخذت من الوقت الكثير ، وسيكون له وقع وتأثير على البرلماني الذي حاول جاهدا الوصول إلى أبعد نقطة لانتزاع مشروعية استوائه على كرسي المجلس الإقليمي للرحامنة الذي لم يكن محظوظا للجلوس عليه .

ترى من هو الرئيس المستقبلي للمجلس الإقليمي للرحامنة ؟ هل يعود مصطفى الشرقاوي الذي يرشحه العديدون بحكم مجموعة من المعطيات ، وهو الذي عاش بعضا من “التواطؤ”  المكشوف ضده في التشكيلة الجديدة  كما راج،  والذي أبعده عن الرئاسة مع أهليته برأي الشارع والمتتبعين ؟ تم كيف سيكون وقع الخبر على عمالة الإقليم التي ربما انتظرت طويلا كي تخرج من “بلوكاج ” مجلس يجب أن يتحرك لأنه بات الأقوى في ما بعد دستور 2011 . تم ما هو مصير البرلماني الذي سيجد أن الأبواب جميعها قد أغلقت في وجهه وهو الذي كان طامعا أن يجمع بين المناصب كلها  بدءا برئاسة المجلس الإقليمي وعودة ترفعه إلى قبة البرلمان والتسيير من بعيد لجماعة قروية،  ومناصب داخل المجلس الوطني للجرار وغيرها من المهام داخل هياكل حزب التراكتور على المستويين الإقليمي والجهوي  . أم أن المثل المغربي القائل “لي بغاها كل يخليها كلها عقيدة الأيام التي انصرفت في حياة هذا الأخير؟  وهل سينتهي العهد الذهبي الذي ملأ الساحة الرحمانية باسم وافد من الرحامنة الشمالية اسمه عبد الفتاح غطى بنجوميته على مشهد اعتبره البعض قد تحقق له بفضل ما قيل بأنه ” دهاء ” يملكه وقدرة على فهم المشهد ؟  فهل بات الدهاء مع سوء الحظ هذا نهاية “تراجيدية ” في حياة رجل ظهر بسرعة وغادر بسرعة معترك السياسة إلى الأبد  ؟  أم هل دعوات “لحسينيات ”  أيام التشريق بمكة المكرمة ويوم عرفات هي من أنهت الحلم الغابر وراء تلال الجعافرة الذي نال من بطولته ولم يحبس حناجر لحسينيات عن ملاقاة السماء فصادف دعائهم استجابة رب السموات والتلال والجبال والناس .