افتتاحية

  • انتزاع المواقف .

    بقلم : صبري يوسف. قديما كنا نسمع عن انتزاع الاعتراف بالقوة ، الاعتراف المفضي إلى نتائج وتترتب عنه أح...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » بلدية ابن جرير ترسم صورتها على الطين بدون خلية إعلام .

بلدية ابن جرير ترسم صورتها على الطين بدون خلية إعلام .

لا أفهم لماذا لا تزال بلدية ابن جرير خائفة من إحداث خلية للإعلام قادرة على القيام بدورها الذي يعتبر مركزيا . ولا أفهم لماذا يتم تهميش هذا المكون الأساسي في جسم بلدية لا يمكن أن ترقى بخدماتها إلا من خلال إعلام مؤسساتي مبادر يعرف مهماته . ولا أتخيل أن بلدية ابن جرير سترقى إلى منظومة المؤسسات بدون  خلق خلية للإعلام تتصدر برنامج عملها .

لغاية اليوم ما تزال بلدية ابن جرير ترسم صورتها في الطين المبلل ، فليتخيل أحدهم هذا الشكل من الرسم كيف سيكون ، يغيب عن خلد رئيس بلدية ابن جرير ربما لافتقاره المادي والحسي بالإعلام التفاعلي مع الموظفين والمصالح ، ومع المرتفقين والرأي العام ،و أن المساءلة سهلة بالنسبة إليه ، وأن الأمر متوقف عند تعبيد الطريق لتنزيل برنامج العمل والهيكل التنظيمي وباق المكونات . بل القضية لا يمكن أن تمر دون التفكير العميق في إخراج خلية الإعلام للوجود نظرا لأدوارها الكبرى .

أدوار داخلية وأخرى خارجية ، فالإعلام المؤسساتي ليس ترف أو زيادة لا فائدة منها ، بل يكاد نجاح المؤسسة يرتبط بالإعلام والقائمين عليه من خلال خبرات عالمة . فنجاح المؤسسات وتحقيق الأهداف المنشودة يحتاج إلى إعلام تفاعلي داخلي يربط قطاعاتها المتعددة ومصالحها وأقسامها ببعضها البعض  ، وإعلام يتفاعل مع البيئة والمجتمع .ولا يمكن لرئيس بلدية أو نوابه أو اجتماعاته أن تكون مؤثرة أو يصل صداها إلى الجمهور الواسع دون إعلام قادر على القيام بواجبه .

ليس المجال لحصر أدوار هذا الإعلام الذي يبقى في بلدية ابن جرير “كابوسا ” يؤرق القائمين على تدبير الشأن المحلي ،الذي يصدم بعدم رضا الجماهير وتشكيل صورة سيئة على فاعلية بناية بلدية ابن جرير . التي ربطها المواطن في مخيلته بخيبات أمله ، وتحولت إلى جهاز أبكم لا يتفاعل .

إنكم ومنذ أعوام ترسمون صورا لمجلسكم في طين مبلل مادامت خلية الإعلام والعمل بها بالنسبة إليكم مجرد أرقام لا تسمن ولا تغني من جوع ..مما يكرس الفوضى والجهل وبداوة تدبير تجربتكم  ، ويضعكم في أسفل ترتيب التجارب السياسية حتى وإن كانت الأنانية بلغت ذروتها .