افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » بلدية ابن جرير “لكواريوم ” الشفاف كما كان يريدها محيب . ماذا أنجز منها وماذا بقي .

بلدية ابن جرير “لكواريوم ” الشفاف كما كان يريدها محيب . ماذا أنجز منها وماذا بقي .

قبيل تمهيد الطريق لمحيب التهامي ليصبح الرئيس التنفيذي لبلدية ابن جرير ، تحدث كثيرا مستعرضا تجربته وجرأة بلديته في اتخاذ الخطوات .الذين عاصروه بلا شك يتذكرون حديثه المستفيض عن الرقم الأخضر “ألو البلدية “. يتذكرون قوله الصريح بأن لكل مواطن الحق في الاطلاع على الميزانية . يتذكرون حديثه عن الامتداد؟  بمعنى أنه امتداد لظل الهمة الذي لا تذهبه الشمس .الذين عاصروا محيب اقتربوا كثيرا بالإحساس إلى معانقة تجربة وكأن الهمة لم يغادرها .

لكن السنوات التي أعقبت لم يبقى من “لكواريوم ” شيء. لم يبقى من صرح سليمان شيء . لم يقوى أحد على الاطلاع على ميزانيات بالملايير . لم يكن امتداد بل “كساد” .

الهمة الذي كان أكبر من كل الذين لحقوه . من يتذكر مهرجان الشباب في نسخه .سيتذكر كيف كان الهمة وما أدراك ما الهمة يجمع المساهمات من أعيان المدينة لتنشيط المدينة،  وجعل ساكنتها تفرح .

الهمة الذي جعل من الرحامنة ورشا للبعثات العلمية ووفود أجنبية وتدويل الإقليم . الهمة الذي كان مؤمنا بالإمكانيات المحلية المتاحة لصناعة الفرجة . عام 94 في المهرجان الثاني للشباب تحولت ابن جرير إلى فضاء للزوار وعشقا كبيرا لكل الوافدين عليها .

من جاء بعد الهمة لم يأخذ منه سوى استعارة  بلا شكل وبلا مضمون . بوشريط الثقيل على قلب السكان حول من ابن جرير بؤرة للاحتقان بلا مهرجانات . مع أن هناك رجال أعمال ومقاولات وشركات بالعشرات . بإمكانه أن يجمع المساهمات إن كان مفلسا  . أن يجمع مالا فهو الرئيس . لينشط الأرض والسماء . أين الأيام الثقافية والفنية بابن جرير . أين هو كل الموروث الذي صنعه الهمة .

أين “لكواريو”م ، وألو مواطن والوضوح والشفافية  ؟” كل شي راح مع الزمن ، كل شي صار في خبر كان “الله حي باقي حي ” مع تحياتنا للفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي  هذا ما بقي فقط .