افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » بن جرير في صورة واحدة : توزيع المساعدات “ناقص ” هذا العام، وغاضبون كثر ، جبهة لا يزال أصحابها صامدون ، وليالي السماع والمديح كان الأفضل أن تكون ليالي “الكميع “.

بن جرير في صورة واحدة : توزيع المساعدات “ناقص ” هذا العام، وغاضبون كثر ، جبهة لا يزال أصحابها صامدون ، وليالي السماع والمديح كان الأفضل أن تكون ليالي “الكميع “.

تابعنا خلال الأيام المنصرمة من عاصمة الرحامنة  مجموعة من الأحداث حتى قبل رمضان . المفيد في صورة ابن جرير المشتركة.  هو غياب ضمانان للمستقبل ، غياب الثقة في الأيام القادمة . وحدهم الموزعون “للكفة ” لا يملكون جوابا عن اللواتي امتحنهن القدر في عدم الحصول على بعض الزيت والعدس والدقيق . السؤال المهم لماذا فجأة لم تتوفر الأموال الكافية لتوفير بقية “المساعدات ” لأصحابها الذين ألفوها .

الجبهة شبابها ورجالها لا يزالون على نفس الوثيرة . لا تزال الجبهة تنتظر من يخاطبها ، تطمينا للواقفين والمنتظرين لشروط موضوعية تغير واقع الحال . المهم بالنسبة لهم الرسالة وصلت.  رسالة عنوانها الأبرز يوجد في الرحامنة ما لا يوجد في البحر وفي بقية البر . توجد بطالة وهشاشة و”سلمية” يقابلها “التخنشيش ” .

المديح أو السماع سواء كان صوفيا أو لمداحي  القمر  لا يهم . النتيجة واحدة . أن يخرج السكان للسماع والفرجة ونسيان ضراوة الجوع طيلة يوم من رمضان . جديد هاد العام تابعته عدستة أيام بريس ووقفت على شيء وحيد هو غياب الجمهور،  وغياب التنظيم ، وتراجع الأداء إلى درجة الصفر.  السؤال المهم ، هل كان لزاما إحياء عادة قتلتها النصوص التي جاءت بعدها وقتلها الدهر بالرحامنة  . جمهور غير مهتم بعضهم استأنس قائلا ، “عوض تسميتها ليالي المديح كان الاختيار الأنسب ليالي “لكميع ” . نسبة إلى حالة هي بين النوم واليقظة تحدث عند العامة ويسمونها المغاربة بلكميع .

بل فضل هذا الأخير أنه كان حري بالجهات المنظمة أن تضع تكلفة الأمسيات في القفة الرمضانية . لكان الأمر أسعد الناس بالمدينة “المعطوبة” أكثر من حرمانهم وجر انتباههم إلى خيام نصبت وأموال صرفت لم تجلب الانتباه كما تمنوه  والكلام لصاحبه .