افتتاحية

  • وداعا قراءنا الأعزاء.

    بقلم : صبري يوسف . لم يعد هناك متسع من الوقت للبحث عن الذات في مهنة الانتساب إليها يتطلب جهدا كبيرا ...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » جماعات » بيان فريق المعارضة بمجلس جماعة تملالت إقليم قلعة السراغنة.. وهذه أهم مضامينه.

بيان فريق المعارضة بمجلس جماعة تملالت إقليم قلعة السراغنة.. وهذه أهم مضامينه.

عقد و كعادته فريق المعارضة بمجلس جماعة تملالت اجتماعا لتدارس المستجدات المحلية المتعلقة ببعض المشاكل التي تعاني منها الساكنة خاصة الدور اللايلة للسقوط ،و كذا مناقشة و تقييم حصيلة و تسيير هذا المجلس بعد انتهاء النصف الأول من عهدته الانتدابية. و بعد نقاش مستفيض حول عدة مواضيع تهم الصالح العام و انتظارات الساكنة، سجل فريق المعارضة ما يلي:

-استمرار معاناة الساكنة خاصة بدوار تملالت و حي الشاوي من مشكل الدور الآيلة للسقوط أمام غياب رؤية محلية واضحة لمقاربة هذا المشكل.

–  استمرار معاناة حي الشاوي من غياب قنوات الصرف الصحي على الرغم من تقديم رزمة من الوعود لمشكل يراوح مكانه.

– استمرار معاناة ساكنة تملالت من مشكل انبعاثات معمل olispoza المشيد و سط تجزئة سكنية.

-استمرار رئيس جماعة تملالت في خرقه للقانون التنظيمي 113.14 و خاصة المادة 25 منه و المتعلقة باللجان الدائمة ،مع استمراره في صرف تعويضات مالية للجان غير القانونية. و ذلك على الرغم من المراسلات الصادرة عن السلطات المعنية قصد ملائمة هذه اللجان للقانون التنظيمي السالف الذكر.

-استمرار رئيس الجماعة في خرق القانون من خلال توزيع المنح المخصصة للجمعيات الرياضية و غيرها دون عرضها على أنظار المجلس قصد اتخاذ مقرر في شأنها.

-تساؤلنا عن مصدر تجبر رئيس الجماعة و استقوائه على السلطات الوصية و استمراره في خرق القانون التنظيمي دون حسيب أو رقيب.

-مطالبتنا السلطات الوصية بالتدخل لدى الجهات المعنية قصد استكمال البرنامج الوطني HMR مع تسهيل مساطر البناء في هذا الشأن، و كذا العمل على إخراج عملية إعادة هيكلة كل من دواوير التومي و قيبال و الإخلاص إلى حيز الوجود.

و ختاما فإن فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لتملالت إقليم قلعة السراغنة سيواصل نضاله بمختلف السبل المتاحة قانونيا في سبيل التنزيل الصحيح للقانون التنظيمي للجماعات المحلية بجماعة تملالت، و دفاعا عن حقوق الساكنة و تحقيق تكافئ الفرص التي تنعدم في التعاطي مع حقوق و منتظرات الساكنة.