افتتاحية

  • تجاوزنا الزمن.

    بقلم : صبري يوسف. أعتبر هذا الرأي ربما الأخير في هذا “الأسدس الأخير” من السنة  الجارية ع...

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » سليدر » تدشين سوق تضامني بالرحامنة ..نهاية “التيه “بالنسبة للمرأة القروية وبداية الاستثمار الجيد للرأسمال “المادي واللامادي “دفعة واحدة .

تدشين سوق تضامني بالرحامنة ..نهاية “التيه “بالنسبة للمرأة القروية وبداية الاستثمار الجيد للرأسمال “المادي واللامادي “دفعة واحدة .

قبل زمن من اليوم كانت الرحامنة بعد إنشاء مركز مبادرات نسائية بغلاف مالي مهم ، وبرأسمال بشري ومادي أكثر جاذبية ،تسجل أولى الخطوات “الصريحة” لمعالجة أكثر من قضية “فئوية ” في طريق التنمية الطويل .

الشروط التي رافقت إخراج الفكرة المحورية للاشتغال حول المرأة القروية بالرحامنة ، النهوض بأوضاعها، إشراكها في التنمية المجالية والإنسانية،  اصطدمت في البدايات بسؤال كيف وبكم ؟

في التركيبة الثانية لهذه المؤسسة الواعدة ، وإعادة توزيع المهام بشكل أخر ، ظهرت أفكار مساعدة وأكثر قابلية للشرح ، ويأتي اليوم فتح وإعطاء الانطلاقة للسوق التضامني فرصة حقيقية من أجل بت روح “الطمأنينة ” في المرأة القروية والمنتجة بصفة عامة .

بما سيوفره السوق الذي يصادف وبالموازاة إنتاج نفس “القيمة الوطنية” من خلال السوق التضامني الكبير بالدار البيضاء ، الذي استجاب لنقاش لم يجد في مراحله الأولى جوابا حول كيف يمكن استضافة “مكان” لمنتوجات مختلفة تأتي من أماكن مختلفة ..من القرى والمداشر والتعاونيات ويصرف فيها مجهود جبار ؟  إذ عند البيع والتسويق تتوقف سلسلة الإنتاج تلك ..ويصبح مستحيلا تحقيق الأهداف السامية “لرجع الصدى” ،بين مكونات مجتمعية تؤسس لعلاقة تعاقدية “بينية ” استهلاكية طرفها امرأة وسوق للتسويق لا يوزاي حلمها بالنهوض السليم والجيد بوضعها وخروجها من الآفات المجتمعية .

وعليه كان يوم الجمعة 18 من شهر غشت ،فرصة حقيقية للسيدات والمرأة المنتجة بالرحامنة ،من أجل أن لا تخشى  متاعب ترويج بضاعتها بعد اليوم ، وأن تدرك أنه ثمة أفكار جيدة “للوساطة” بينها وبين ما يمكن أو تتخيل أن تجنيه ،من خلال ما ستبيعه لمشترين ومتسوقين مفترضين يصبحون مع ضمانة السوق التضامني حقيقيين وواقعيين .

السوق التضامني بجمعية مركز مبادرات نسائية بابن جرير يعتبره البعض اليوم  تمرين “للحلول ” الممكنة الصحيحة ، ذات الأبعاد المركبة والمركزية ، في سيروروة تؤمن بتحدي الواقع ، و تجاوز “سلوك ” عرض الأسئلة الجاهزة وعجز الضمير عن الإتيان فيها بحلول   ، اللهم الوقوف  في ممر “الانتظارية” والخوف والتيه طويلا بدون أدنى جواب .

عامل الرحامنة والوفد المرافق له استمع إلى الشروحات المستفيضة ، فالمنتوجات “بيو” وبأثمنة مناسبة ، وتوفر القيمة المطلوبة بإعفاء ضريبي يوازي حلم المرأة الرحمانية في مساندة مجالها الجغرافي، والإسهام من جانبه  من خلال باقي المتدخلين زبناء ومتسوقون ،في رفع التحديات عنها وإشعارها بالانتماء وأهمية ما ستستثمره وما ستجنيه ومضمون ذلك على بوادر استقرار ها المعيشي والمعاشي .