افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » قضايا »  تقرير/مدينة بن كرير بعيون الرأي العام بإقليم اليوسفية.

 تقرير/مدينة بن كرير بعيون الرأي العام بإقليم اليوسفية.

 يتساءل الرأي العام بإقليم اليوسفية،  بمرارة واندهاش كبيرين عن مآل المشاريع الملكية التي قدمت أثناء الزيارة الملكية سنة 2008 ، وتأتي هذه التساؤلات بعد تدشين عدة مشاريع كبرى وبإمكانيات مالية ضخمة بمدينة بن كرير خلال الأيام القليلة الماضية.

 عمالة اليوسفية تم إحداثها بتزامن إحداثها عمالة بن كرير، ومع ذلك، يقول المتتبعون للشأن المحلي إن مشاريع إقليم الرحامنة قد عرفت وثيرة متسارعة فيما يخص إنجاز الدراسات وتخصيص وعاء عقاري كبير  لتلك المشاريع،  لتصل إلى مرحلة الأشغال والتنفيذ والتدشين في فترة زمنية قياسية خلاف لمدينة اليوسفية الفوسفاطية والتي لا تبعد عن مدينة بن جرير إلا بحوالي 60 كلم.

في نفس الإطار، استغرب العديد من المهتمين والمتتبعين للشأن الإقليمي باليوسفية كون مشاريع عمالة اليوسفية قد مرت عليها أكثر من أربع سنوات منذ تقديمها كبرامج عمل للملك، محمد السادس، أثناء زيارته لليوسفية وترقيتها إلى عمالة. حيث تتحدث  بعض الجهات عن كل من مشروع محطة تصفية ومعالجة المياه العادمة، ومشروع مطرح النفايات، ومشروع إعادة هيكلة قنوات التطهير .

وأضافت  بعض المصادر أن المجمع الشريف للفوسفاط كان قد خصص وعاء عقاريا واعتمادا ماليا خاصا بمشروع مطرح النفايات، علاوة على انخراطه في تخصيص الكلفة المالية الخاصة بمشروع محطة معالجة المياه العادمة ، ومع ذلك لم تر هذه المشاريع النور على عكس جارتها بمدينة بن كرير.

وقد علقت بعض المصادر على هذه المشاريع المعطلة قائلة: “أنه بدل العمل على توفير مشاريع أخرى بإقليم اليوسفية ظل المسؤولون بالعمالة عاجزون عن حل العراقيل الإدارية المرتبطة بالمشاريع المذكورة”، فيما يطالب الفاعلون  والمواطنون بمدينة اليوسفية من وزارة الداخلية بإيفاد لجنة مختصة “من أجل الكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إقبار المشاريع الملكية، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال الذي سيقضي على ما تبقى من مفهوم التنمية المجالية والبشرية بمنطقة أحمر المهمشة ” حسب تصريح تلك المصادر .

ويشتكي المتتبعون للشأن الجمعوي من تعثر برامج مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم الذي يعرف كافة أشكال الفقر والتهميش والإقصاء، حيث أكدت  البعض من أن الميزانية المخصصة لمشاريع التنمية البشرية لم يتم استثمار إلا جزء ضئيل منها رغم الحاجة الماسة لساكنة الإقليم لمشاريع تنموية.