افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » متابعة »   تقرير :  السدود التلية بالرحامنة عددها وما لا يعرفه عنها الكثيرون .

  تقرير :  السدود التلية بالرحامنة عددها وما لا يعرفه عنها الكثيرون .

 

ظلت تعبئة المياه السطحية هي التحدي الرئيسي للرحامنة منذ عقود ،ويرجع ذلك من جهة إلى مناخها الجاف ، و من جهة أخرى إلى احتمالات انعكاسات تغير المناخ و تعرض المنطقة لدورات عاصفة موسمية غير متوقعة.

وبحسب الباحثين والدارسين سيتبين أن تجميع المياه هو المحدد الأساسي للجواب على هذه الإشكالية  في بيئة الرحامنة الصعبة والجافة ،بالإضافة لوسائل و تقنيات أخرى منها نقل المياه من الأحواض المائية التي تعرف فائضا للأحواض المائية التي تعاني عجزا في المياه ،وإدراكا لهذا التحدي قامت مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و وزارة التجهيز  (قطاع الماء والبيئة) و وزارة الداخلية ( مديرية الإنعاش الوطني) و المكتب الشريف للفوسفاط  ، بإطلاق برنامج طموح لبناء سدود تلية بالرحامنة بهدف تعبئة مقدرات مائية قدرتها وكالة الحوض المائي لأم الربيع ب 65 مليون متر مكعب.

وخلال الزيارتين الملكيتين لعام 2008 والزيارة التي أتت بعدها عام 2010 إلى إبرام اتفاقية بناء سدود تلية ،وتم برمجة بناء 11 سدا تليا ، وبناء 25 في مرحلة ثانية ببرمجتها عام 2010 . ولكن كان لا بد من الإجابة على سؤال ملح  طرحه الرأي العام أكثر من مناسبة حول الهدف من كل هذه السدود ؟ الجواب كان بحسب المعنيين وهو تخزين المياه السطحية ،وتوفير الشرب للماسية بدرجة ثانية ، إلى جوار تطعيم الفرشة المائية من خلال تغذية الآبار وزيادة معدلات التغذية الجوفية وبالأجزاء الواقعة أدنى بحيرات السدود ، يضيف المعنيون إلى جانب ذلك، تمثل  دور تلك السدود في الحماية من مخاطر الفيضانات خاصة الأودية التي تخترق كل من ابن جرير ” وادي لعريصة ووادي سيدي علي” على كل روافد واد بوشان ، وسيدي بوعثمان وصخور الرحامنة ، ناهيك عن دور تلك السدود الوقائي للحد من مضاعفات والتقلبات المناخية الفجائية .

سؤال الشارع بالرحامنة لم يتوقف هنا بل ذهب إلى حدود معرفة عدد السدود المنجزة ، الجواب هو أن 16 سدا قد أنجزت فيما تمت برمجة 36 سنة ليكون المجموعة هو أكثر من خمسين سدا بإقليم الرحامنة مستقبلا .

lafim2

الجماعة موقع السد التلي
صخور الرحامنة دار القايد
صخور الرحامنة سيدي بولنوار
سيدي غانم فم الخنك سيدي سعيد
سيدي غانم لكراروة
لمحرة سيدي علي بناصر
بوشان كزولة الغابة
بوشان عربات
لبريكيين أهل الفيم – تادلة
لبريكيين للا عائشة
الجعافرة الحجرة البيضاء
انزالت لعضم للا مهاية
اولاد حسون حمري الركيطة
بوروس اولاد بلة
سيدي بوبكر اولاد ابراهيم بلكيال
سيدي عبد الله لبيادنة
سيدي عبد الله شعبة البلان

وحول من ينجز هذه السدود اليوم ؟ كان الجواب هناك شركاء في العملية ، فإلى جانب مؤسسة الرحامنة هناك وزارة التجهيز “(قطاع الماء والبيئة ) ووزارة الداخلية في شخص مديرية الإنعاش الوطني والمكتب الشريف للفوسفاط ،  الاستفهام الذي شغل الرأي العام حول من يقوم ويتحمل نزع الملكيات بخصوص الأراضي التي تمت برمجتها أو تلك المقام عليها السدود ، بهذا الخصوص كان الرد أن مديرية التجهيزات المائية التابعة كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة هي من تقوم بالتعويض عن النزع وكذلك التعويض عن الاحتلال المؤقت .

وكي تكتمل الصورة ، هل ستتحول الرحامنة بهذه السدود سواء المنجزة أو التي هي في طور الانجاز إلى رحامنة خضراء، عوض رحامنة “حدرة” على رأي رئيس جماعة سكورة الحدرة الذي فكر يوما باجتهاد شخصي تغيير اسم جماعته لأنها تقع على مرامي سد كبير وواد أم الربيع العابر على تراب إقليم الرحامنة من الشرق إلى الغرب ليصب في  جهة دكالة ، وهل يمكن بهذه السدود تلطيف الأجواء ببيئة لطالما اعتبرها ابن خلدون في مقدمته ضمن الإقليم السابع حيث الجفاء والقسوة لغياب الخضرة وغياب الماء الأزرق كما غنى عبد الحليم .