افتتاحية

اشهار

انضم لمعجبي أيام بريس

تطبيق ايام بريس

الرئيسية » خبيرات نيت » تقرير/ المستشفى الإقليمي بابن جرير متى سيشتغل ؟

تقرير/ المستشفى الإقليمي بابن جرير متى سيشتغل ؟

يظهر جليا أن النداءات المتكررة من الإعلاميين على مستوى مدينة ابن جرير ومن الهيئات الحقوقية والمدنية لا يسمعها أحد ، والمقصود بهذا الأحد هي السلطات الإقليمية التي أوكلت إليها صحة العباد بهذه المدينة أو بهذا الإقليم الذي تحضرنا بعض المعطيات التي تناولها الأساتذة في ندوة نظمت بالمحكمة الابتدائية  بابن جرير مؤخرا وأشار فيها أحد المتدخلين إلى مساحة الرحامنة والتي تبلغ 5856.42 كيلومتر وما قدره 210.845.00 هكتارا وبأكثر من 42 جماعة سلالية  و23 جماعة قروية وبلديتين .

هي بعض المعطيات بغض النظر عن تعداد السكان الذي يتجاوز 300 ألف مع زيادة في عدد الولادات سنويا بشكل رهيب ، في كل هذا تفتقر الرحامنة أو إقليم الرحامنة إلى مستشفى يصون الكرامة والعرض ويترجم صراحة ” الشفوي ” إلى جرأة في تنفيذ مجموعة من القرارات التي تتوقف عندها حياة السكان .

فمند سنوات خلت التهم ذلك المركز المتواضع  العديد من الأرواح وهو صاحب التاريخ المليء جيوبا للرشوة والفساد والفوضى  بحسب الشعارات التي رفعت والاصوات التي بحت امامه ،والخيام التي نصبت على أبوابه من مطرودي السلامة ومطرودات النظافة  والمسمى اليوم بقدرة قادر المستشفى الإقليمي  ،  و بالمناسبة هي تسمية أريد بها باطل.  لأن ساكنة ابن جرير  والرحامنة لا تكاد تميز بالقول الفصيح بين ” السجن ” والمستشفى ذاك الذي نساءل عامل إقليم الرحامنة والمتدخلين عن سبب تأخر فتحه مع أن ” الأشغال ” توقفت مند مدة .

بعضهم يتحدث عن خروقات شابت مرافقه وشابت البناية ككل، وبعضهم يتحدث عن ماشابه ذلك ، والساكنة غير معنية بفوضى الأرقام وفوضى فلان وعلان ، وقد بات مجحفا حقيقة أن يستمر مسلسل هتك الكرامة بالرحامنة التي يجب التسطير عن الأرواح وعددها الذي أزهقها ذلك ” القبر ” لسنوات ، بلا رحمة ولا شفقة .

والسؤال المهم متى يشرع في استقبال ساكنة الرحامنة وإنقادهم من الذهاب إلى الجحيم سواء في اتجاه مراكش أو في اتجاه السراغنة ؟ لأن الكثير من المشاهد يمر عليها الزمن وتتحول إلى شكل عادي اعتيادي مع أن الأمر ليس كذلك ، فبعض المشاهدات لا يفهم مصير المرضى والجرحى والحوامل  فيها  ، حينما يطلب إليهم أداء  أثمنة الكازوال  قبل ” الديماراج ” والناس بين الحياة والموت ، وكأن البلد ” مافيهاش حكومة ” على راي المصريين .  فمن كان وحيدا فريدا وجيبه فارغا مات . لأنه فقط لا يملك مالا لتسديد رحلة الذهاب التي غالبا ما تنتهي بعودة ” المريض ” جثة هامدة إلى الرحامنة في انتظار الإجراءات لنقل جثمانه إلى أهله كي يتباكوا عليه كثيرا أو قليلا المهم قد مات .

فعن أي حكامة يمكننا الحديث وعن أي تنمية وعن أي فعل تشاركي يمكن التدقيق فيه والناس تموت بين كفي عفريت.  بين بناية مشيدة مهجورة شيدت خطأ على أنقاض مستوصف صغير أثار مند إنشائه عقدا كثيرة إلى حدود اليوم . في تسييره وتدبيره وفي حراسه وأمنه مند التفويض في تلك المهمة للشركات الخاصة إلى حدود الساعة . مطالب من عمالة الإقليم في شخص عاملها التدخل العاجل لأن الزمن لم يعد يسمح بسماع بهارات التنمية في كل الصحف والواقع شيء مختلف ومختل كذلك .